حياتك

أثر التلوث الصناعي على البيئة في الأردن

مشكلات تسببها البيئة الصناعية

. الآثار السلبية للبيئة الصناعية . الآثار السلبية للتلوث الصناعي على البيئة . الاحتباس الحراري . تلوث المياه ومصادرها . تلوث الهواء . تلوث التربة . الآثار

مشكلات تسببها البيئة الصناعية

تمت الكتابة بواسطة: ديمه بن طريف

آخر تحديث: ١٨:٤٠ ، ٢١ أبريل ٢٠٢٢

تتمثل كلمة البيئة الصناعية بالتلوث الناجم عن الصناعة في البيئة المحيطة والذي يؤثر بشكل سلبي، ومن التأثيرات التي تحصل نتيجة التلوث الصناعي:

يشكل الاحتباس الحراري مشكلة رئيسة تنجم عن التلوث الحاصل في البيئة الصناعية، فهو يتسبب بارتفاع درجة حراري الكرة الأرضية نتيجة لتزايد الكمية في الغازات الدفيئة مثل الميثان (CH4) وثاني أكسد الكربون، ويؤدي هذا الاحتباس الحراري إلى التأثير في المناخ فتحدث الفيضانات وتتكون موجات التسونامي الكبيرة، بالإضافة إلى أن الاحتباس الحراري يرفع من معدلات انقراض بعض الحيوانات القطبية.[١]

يعد تلوث المياه من الآثار السلبية للبيئة الصناعية ويحدث هذا التلوث عند وصول الملوثات كالزئبق والرصاص والزيوت المختلفة التي يمكنها أن تؤثر سلبًا على صحة الإنسان والحياة البحرية أو المائية على حد سواء.[٢]

لتلوث الهواء نتيجة للبيئة الصناعية أو التلوث الصناعي أثرًا كبيرًا في البيئة والصحة على حد سواء، فتلوث الهواء يسمح للملوثات بالانتشار في كل مكان مما يرفع معدلات الإصابة والأمراض فضلًا عن ارتفاع معدلات الوفيات نتيجة لهذا التلوث، ولعل أشهر الملوثات الصناعية في هواء البيئة الصناعية هم أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت والمركبات العضوية المتطايرة والديوكسينات والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات.[٣]

تحمل الملوثات الصناعية في طياتها ضررًا كبيرًا على سلامة التربة وصحتها، ومن أبرز الصناعات التي تضر التربة وتلوثها صناعة التعدين وأنشطتها بالإضافة إلى قطاع استخراج النفط والمحاجر، ففي قطاع استخراج النفط على سبيل المثال يشكل السائل النفطي مصدرًا لعناصر وملوثات تضر التربة على سطح الأرض التي من شأنها أن تتلف إذا ما لامست النفط أو المواد المستخدمة في استخراجه.

كما أن للصناعات التحويلية أثرا في تلوث التربة مثل صناعة البلاستيك واستخراج الفحم الحجري والغاز الطبيعي.[٤]

لم تقف الآثار السلبية للبيئة الصناعية والتلوث الصناعي على الضرر البيئي بل وصل أيضًا إلى الضرر الصحي أيضًا، فهناك دراسات أثبتت أن للملوثات الصناعية آثار سلبية مثل اضطرابات الفترات الأخيرة قبل موعد الولادة عند النساء، وارتفاع مستويات الوفيات بين الرضع ومشاكل الجهاز التنفسي مثل الحساسية، فضلًا عن تطور السرطانات بأنواعها المختلفة واضطرابات القلب والأوعية الدموية وبعض الاختلالات العقلية.[٥]

وتعد هذه الآثار السلبية خطرًا وقضية كبيرة تحتاج إلى حل مباشر للتخلص من الأثر السلبي الصحي في البيئة الصناعية.[٥]

لقطاع الصناعة أثر كبير في التطور وتقدم البشرية، فقد قدمت الصناعة حلًا للعديد من المشاكل وساهمت في توفير العديد من فرص العمل فضلًا عن دورها في المساهمة في قطاعات مهمة كالرعاية الصحية.[٦]

إلا أن للصناعة أثرًا سلبيًا انعكس على البيئة المحيطة وأنتج بذلك العديد من الأضرار والمشاكل في البيئة المحيطة تغير المناخ وفقدان الموارد الطبيعية والهواء وتلوث المياه وانقراض بعض الأنواع الحيوية من الكائنات.[٦]

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

تقرير حالة البيئة في الاردن .. الغلاف الجوي / الهواء

المقدمة

تقرير حالة البيئة في الاردن .. الغلاف الجوي / الهواء

المقدمة

يشكل الغلاف الجوي أحد عناصر البيئة المحيطة الرئيسية. ويتألف الهواء في الظروف الطبيعية من عدة غازات أهمها النيتروجين والأكسجين وبنسب 78 و21% على الترتيب، إضافة إلى كميات قليلة من بعض الغازات الأخرى مثل ثاني أكسيد الكربون وألأرجون والنيون والهيليوم والتي تشكل بمجموعها 1%. أما إذا اختلفت هذه النسب بسبب وجود غازات ضارة بالكائنات الحية مثل أكاسيد الكبريت والنيتروجين والكربون وبعض المركبات العضوية أو الأغبرة وغيرها فيعد الهواء عندئذ ملوثا.

ويكون تلوث الهواء مؤقتا إذا كان نتيجة لعوامل طبيعية مثل انبعاث الأغبرة بفعل الرياح الشديدة ورياح الخماسين والحرائق وغيرها. أما تلوث الهواء الدائم فيحدث عادة نتيجة الأنشطة المرافقة لعملية التنمية الاقتصادية. وتعد عمليات التعدين ومحطات توليد الطاقة الكهربائية والصناعات الكيماوية وعمليات البناء أهم مصادر تلوث الهواء الثابتة. أما وسائط النقل المختلفة والتي تزايدت أعدادها بشكل كبير فتعد من أهم مصادر ملوثات الهواء المتحركة في الوقت الحاضر. ويتميز تلوث الهواء بأنه أسرع أشكال التلوث البيئي انتشارا وانتقالا بين المناطق وعبر الحدود بفعل حركة الرياح.

وقد نتج عن تراكم المواد الملوثة في الغلاف الجوي تأثر حياة الكائنات الحية وخاصة الإنسان حيث تؤدي هذه الملوثات إلى الإصابة بأمراض كثيرة منها أمراض الجهاز التنفسي والتي تؤدي عادة إلى رفع معدلات الوفيات في تلك المناطق. كما أدى تراكم تلك الغازات في الغلاف الجوي إلى نشوء ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري التي أدت إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض وحدوث تغيرات مناخية كبيرة في العديد من المناطق. كما أدى استخدام بعض المركبات العضوية في بعض التطبيقات الصناعية إلى تفاعل تلك الغازات مع الأوزون الذي يشكل طبقة عازلة للأرض من أشعة الشمس الضارة مما أدى إلى حدوث ثقب في تلك الطبقة. وسيزداد اتساع هذا الثقب إذا لم يحدد استخدام تلك المواد.

اعتمادا على ما تقدم فإن القضايا التي سيتناولها هذا القطاع من تقرير حالة البيئة في الأردن تشمل العناصر التالية:

ـ حالة الهواء الجوي والهواء الداخلي.

ـ التغير المناخي.

ـ المواد المؤثرة في طبقة الأزون.

وسيتم استعراض حالة الهواء المحيط بعض مناطق الأردن من خلال نتائج القياسات التي قامت بها بعض الجهات المختصة مثل وزارة البيئة ووزارة الصحة والجمعية العلمية الملكية وبعض الجامعات في مناطق مختلفة مثل عمان ومنطقة الزرقاء والفحيص والسلطاني والعقبة. فقد أجرت تلك الجهات قياسات في هذه المناطق وعلى فترات متعددة لمعرفة تركيز بعض الغازات الملوثة والأغبرة وتحديد نسب  التجاوزات إن وجدت. كما سيتم ربط حالة الهواء وتفسير التجاوزات في تركيز المواد الملوثة المختلفة في هذه المناطق من خلال تحديد العوامل المؤثرة والنتائج الناجمة عنها والتي بدورها أدت إلى تغير حالة الهواء في تلك المناطق. وسيتم استعراض التأثيرات المختلفة التي أحدثتها التغيرات في حالة الهواء سواء أكان على صحة الإنسان أو على عناصر البيئة الأخرى مثل النباتات وغيرها.

ويهدف هذا الفصل من تقرير حالة البيئة في الأردن إلى عرض أوجه التغير المناخي في منطقتنا بشكل عام وفي الأردن بشكل خاص من حيث تغير معدل درجات الحرارة ومعدل سقوط الأمطار وتغير الرطوبة وأسباب هذه التغيرات وتأثيرها على حالة الهواء الجوي وعلى عناصر البيئة المختلفة.  كما سيتم دراسة حالة المركبات المستخدمة في بعض الأنشطة الصناعية والتي ثبت أنها تؤدي إلى تآكل طبقة الأوزون.

إضافة لذلك فسيتم استعراض السياسات والأنشطة التي تقوم بها الجهات المسؤولة وبالأخص وزارة البيئة كاستجابة للتغيرات البيئية بهدف الحد من تأثير القوى الدافعة والضغوط الناتجة عنها على حالة الهواء وذلك من خلال سن التشريعات المناسبة وإبرام الإتفاقيات مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية بهدف تحسين حالة الهواء والحد من الأنشطة التي تزيد من تلوث أو تلك التي قد تساهم في زيادة تركيز غازات الدفيئة أو تلك التي تؤدي إلى تحطيم طبقة الأوزون.

8-1: مصادر تلوث الهواء

8-1-1: المصادر الثابتة

الصناعات الإستخراجية والصناعات التحويلية

وهي مجموعة الصناعات الثقيلة والمتوسطة مثل مصفاة البترول والفوسفات والإسمنت والأسمدة وغيرها. وينتج عن هذه المصانع غازات مثل أكاسيد الكربون وأكاسيد الكبريت إضافة إلى انبعاث كميات كبيرة من الأغبرة في المناطق المحيطة بها وكذلك محطات توليد الطاقة الكهربائية، الصناعات، المنازل والأبنية التجارية.

نظرا لازدياد الطلب على الطاقة نتيجة للزيادة في النمو السكاني وما رافق ذلك من تطور في النمو الصناعي فقد أدى ذلك إلى زيادة تلوث الهواء بعدد من الملوثات والتي من أهمها أكاسيد الكبريت والنيتروجين إضافة إلى انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. ولعل أهم الأسباب المؤدية لتلوث الهواء هو إن المنشآت الصناعية لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على زيت الوقود لإنتاج الطاقة كما يبين الشكل رقم (8-1-1/1) أن نسبة استعمال زيت الوقود ما زالت بحدود 27% وأن الديزل تزايد إلى أن وصل إلى 36%.

شكل رقم (8- 1-1/1): تغير نسبة استهلاك زيت الوقود و الديزل خلال السنوات 2002-2006

حرق النفايات الصلبة

مثل حرق الإطارات والنفايات المنزلية التي ينتج عنها كميات كبيرة من أكاسيد الكربون والكبريت والسناج.المرامل، الكسارات، خلاطات الإسفلت، خلاطات الباطون الجاهز ومقالع ومناشير الحجر:

وينتج عن هذه المصادر كميات كبيرة من الأغبرة التي تنتشر على مساحات واسعة اعتمادا على اتجاه الرياح.

عمليات تعبئة النفط الخام (العقبة) والمشتقات البترولية (محطات تعبئة الوقود):

وينتج عن هذه المصادر انتشار مشتقات المواد البترولية المتطايرة والتي تنتشر في المناطق المحيطة بمحطات التعبئة.أشجار ومعاصر الزيتون وينتج عنها انبعاث بعض المركبات الطيارة التي تسبب رائحة غير مريحة خاصة من برك تجميع الزيبار المعرضة للشمس التي تؤدي إلى أكسدة بقايا الزيوت بفعل حرارتها وتحوله إلى ألدهايدات وغيرها من المركبات ذات الرائحة غير المريحة مثل الفينولات التي تسبب حساسية في الجهاز التنفسي.

محطات معالجة المياه العادمة

ينبعث منها بعض الغازات الناتجة عن عمليات التخمر مثل كبريتيد الهيدروجين H2S والأمونيا NH3 والميثان CH4 وغيرها، والتي تسبب إضافة إلى تأثيراتها الصحية روائح كريهة وتنتشر لمسافات بعيدة.

8-1-2: المصادر المتحركة:

وتشمل المركبات التي زاد عددها بشكل كبير خلال السنوات الماضية، حيث تضاعف عدد السيارات التي تعمل على البنزين أكثر من ست مرات خلال الفترة من 1981 إلى 2006 بينما تضاعف عدد السيارات التي تسير على الديزل أكثر من عشر مرات خلال تلك الفترة، كما هو مبين في الشكل رقم (8-1-2/1).

شكل رقم (8-1-2/1) : تزايد عدد السيارات في الأردن خلال الفترة من 1981 إلى 2006.

وتزايدت مع الزمن كميات الوقود التي تستهلك من قبل وسائط النقل المختلفة كما يبين ال شكل رقم (8-1-2/2) مما أدى إلى زيادة الإنبعاثات إلى الهواء المحيط.

الشكل رقم (8-1-2/2) : استهلاك الديزل خلال الفترة من 1996 إلى 2006.

8-1-3: المصادر الطبيعية

وتشمل العواصف الترابية وحبوب اللقاح  والحرائق العرضية

8-1-4: الضغوطات على الهواء الداخلي

ان العوامل التالية تشكل ضغوطات على نوعية الهواء الداخلي :

– انتشار استعمال الأخشاب والحطب وجفت الزيتون للتدفئة خلال الشتاء خاصة في المناطق الريفية وبمدافئ ليس لها مداخن.

– استخدام مدافئ الكاز والغاز بدون مداخن وكذلك استخدام سخانات الغاز.

– التدخين داخل المنازل والمباني.

– تصميم المباني خاصة فيما يتعلق بالتهوية.

– سوء تهوية المباني خلال فصل الشتاء.

– وجود الفوالق والشقوق في  أرضيات المنازل مما يؤدي إلى تسرب غاز الرادون  الى داخلها  إذا  تواجد البناء في مناطق تحتوي صخورها وتربتها على اليورانيوم، وترافق ذلك مع سوء تهوية هذه المنازل.

– استخدام المنازل والمباني قبل جفاف الدهان والمواد اللاصقة وكذلك استخدام الدهان المحتوي على الرصاص.

– تدفق الهواء الملوث إلى المباني من مصادر التلوث الخارجي.

8-1-5: التغيير المناخي

إن الضغوطات على النظام المناخي العالمي هي مجموع الضغوطات من كافة دول العالم ونشاطات سكانه حيث تساهم الدول الصناعية بالنسبة الأكبر في هذه الضغوطات .

لقد اظهر حصر انبعاثات غازات الدفيئة لعام 1994 إن غاز ثاني أكسيد الكربون يشكل معظم هذه الانبعاثات حيث ينتج هذا الغاز من حرق الوقود الاحفوري، أما غاز الميثان فينبعث بشكل رئيسي من مكبات النفايات والمياه العادمة.

وينبعث أكسيد النيتروز من الزراعة وبعض الصناعات مثل صناعة حامض النيتريك المستعمل في صناعة الأسمدة.

ومن الجدير بالذكر أنه سيتم خلال مشروع إعداد البلاغات الوطنية الثاني حصر لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2000 ليشمل مختلف مصادر الانبعاثات بشكل أوسع من تقرير البلاغات الأول وسيتم شمول غازات أخرى هـي غازات سادس فلوريد الكبريت والهيدروفلوروكربونات والبيرفلوروكربونات.

8-2: حالة الهواء المحيط

يتضمن هذا الجزء من التقرير وصف لحالة الهواء المحيط في بعض مدن المملكة الرئيسية (عمان، الزرقاء والعقبة) وبعض المناطق الأخرى التي توجد بها أنشطة بشرية واقتصادية كبيرة (الهاشمية، الفحيص، القادسية ومنطقتي الأبيض والسلطاني).

منطقة عمان الكبرى:

أ ـ الغبار العالق الدقيق ( PM10 )

قامت وزارة الصحة برصد الغبار العالق في بعض مناطق عمان الكبرى في السنوات 1999-2003، 2006. وكان الهدف منها معرفة مستوى تلوث الهواء في هذه المناطق بالأغبرة العالقة وما تحتويه من مادة الرصاص وتأثير صفة التنظيم والنشاطات في تلك المناطق على تلوث الهواء.

وتم اختيار أربعة مناطق داخل أمانة عمان الكبرى على النحو التالي:

منطقة ماركا: تقع في الجهة الشرقية لأمانة عمان، وهي ذات طبيعة جافة وشبه صحراوية وقليلة الأمطار، وتكثر فيها المصانع، المحاجر، مسابك المعادن، وهي منطقة صناعية، تجارية، حرفية وسكنية.

منطقة وسط البلد: منطقة منخفضة محاطة بالجبال من معظم الجهات وبشكل يخفف انتشار وتشتت الملوثات الهوائية، تنشط فيها الأعمال التجارية وذات كثافة سكانية عالية، وكثافة في عدد السيارات ووسائط النقل وما ينتج عن ذلك من اختناقات مرورية.

منطقة الشميساني: تقع في الجهة الشمالية الغربية لوسط البلد، وهي منطقة سكنية ذات حركة تجارية متوسطة وتمر من خلالها وسائط النقل إلى وسط المدينة من الجهة الشمالية والشمالية الغربية وهي شبه مفتوحة يسهل تجدد الهواء فيها.

منطقة أبو نصير: تقع شمال مدينة عمان وهي منطقة مرتفعة ومفتوحة من الجهتين الشمالية والغربية وترتفع عن سطح البحر حوالي 950 متراَ، وذات كثافة  سكانية وحركة تجارية متوسطة، تتميز بانفتاحها وهوائها المتجدد.

وتشير نتائج هذه القياسات إلى وجود تجاوزات في مستويات الغبار العالق في جميع محطات الرصد وبالأخص خلال فترة هبوب الرياح الخماسينية[w1] .

ويلاحظ من نتائج قياس تركيز الأغبرة العالقة في مناطق عمان أن منطقة ماركا تحتوي على أعلى النسب وذلك بسبب الكثافة السكانية العالية في هذه المنطقة ووقوعها قرب العديد من الصناعات ومناجم الفوسفات القديمة. كما يوجد أيضا بالقرب من هذه المنطقة عدد من المحاجر والمرامل التي تساهم في زيادة تركيز الأغبرة فيها. كما أن منطقة ماركا تفتقر إلى الغطاء النباتي المناسب فكل المناطق المجاورة هي مناطق جرداء.

حبوب اللقاح

يبين الشكل رقم (8-2/6) بأنّ تركيز حبوب اللقاح ومعظمها شجرية خاصة في المناطق الجبلية يصل أعلى مستوياته خلال شهر نيسان. وقد اتضح أنه يوجد تناسب طردي بين تركيز حبوب اللقاح وعدد حالات أمراض الحساسية والربو.

حبة لقاح/م3

شكل رقم (8-2/6): توزيع حبوب اللقاح في موقعي الرصد خلال أشهر سنة الدراسة (آذار 96 – شباط 97)

يتركز في محافظة الزرقاء حولي 52% من الصناعة الأردنية وخاصة الثقيلة منها كمصفاة البترول ومحطة الحسين الحرارية وعدة مصانع للحديد إضافة إلى وجود محطة الخربة السمرا لمعالجة المياه العادمة المنزلية . وتعتبر بلدة الهاشمية الأكثر تأثراً بملوثات الهواء المنبعثة من هذه المصانع حيث تمّ رصد كلّ من ثاني أكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين وأول أكسيد الكربون خلال السنوات الخمس الأخيرة.

ثاني أكسيد الكبريت (SO2):

تبين  الأشكال (8-2/7)8-3 و (8-2/8)8-3 و (8-2/9)8-3 أنّ مستويات ثاني أكسيد الكبريت  ونسبة تجاوزها للحدود المسموح بها في المواصفة الأردنية لنوعية الهواء المحيط رقم 1140/2006 مرتفعة في المناطق القريبة من مصفاة البترول و محطة الحسين الحرارية والواقعة إلى الشرق والجنوب الشرقي منها مثل مناطق مركز التدريب الكهربائي ومدرسة ابن الأنباري. ها تشير إلى أن مستويات هذا الغاز تزداد ارتفاعا منذ البدء برصده.

شكل رقم (8-2/7): المعدل السنوي لتركيز ثاني أكسيد الكبريت (SO2) في الهاشمية / الزرقاء  (2002-2006).

شكل رقم8-2/8): النسبة المئوية لتجاوز المعدلات الساعية لتركيز ثاني أكسيد الكبريت (SO2)الحد المنصوص عليه في المواصفة الأردنية (2006/1140 JS) والبالغ 0.300 ج.ف.م في الهاشمية / الزرقاء (2002-2006).

شكل رقم(8-2/9): النسبة المئوية لتجاوز المعدلات اليومية لتركيز SO2 للحد المنصوص عليه في المواصفة الاردنية (2006/1140JS) والبالغ 0.300 ج.ف.م في الهاشمية/الزرقاء (2002-2006).

ويؤدي ارتفاع تركيز غاز SO2 في المناطق القريبة من مصفاة البترول ومحطة الحسين الحرارية والصناعات الثقيلة الأخرى إلى تصاعد كميات كبيرة من هذا الغازالى الغلاف الجوي نتيجة لعمليات حرق زيت الوقود المحتوي على نسب عالية من الكبريت، وإن الحد من تلوث الهواء في المناطق المذكورة يتمثل بإنشاء وحدة لاستخلاص الكبريت من النفط الخام، أو استخدام زيت الوقود المحتوي على نسب متدنية من الكبريت أو استخدام الغاز الطبيعي.

كبريتيد الهيدروجين ()

تبين  الأشكال  رقم (8-2/10) و (8-2/11) و (8-2/12) إن مستويات كبريتيد الهيدروجين ونسبة تجاوزها للحدود المنصوص عليها في المواصفة الأردنية (2006/1140JS) مرتفعة في المناطق  القريبة من محطة الخربة السمرا لمعالجة المياه العادمة مثل منطقة مدرسة أم شريك. كما يتبين من نفس الأشكال بأن مستويات هذا الغاز تزداد ارتفاعا منذ البدء برصده خاصة في المناطق البعيدة نسبيا عن محطة التنقية مثل منطقة مدرسة ابن الأنباري.

شكل رقم (8-2/10): المعدل السنوي لتركيز H2S في الهاشمية/الزرقاء (2000-20006)

شكل رقم(8-2/11) : النسبة المئوية لتجاوز المعدلات الساعية لتركيز كبريتيد الهيدروجين( H2S ) الحد المنصوص عليه في المواصفة الاردنية ( 1140/2006) والبالغ 0.030 ج.ف.م في الهاشمية/ الزرقاء (2000-20006)

شكل رقم(8-2/12): النسبة المئوية لتجاوز المعدلات  اليومية لتركيز كبريتيد الهيدروجين ( H2S ) الحد المنصوص عليه في المواصفة الاردنية ( 1140/2006) والبالغ 0.030 ج.ف.م في الهاشمية / الزرقاء (2000-20006).

ويرتبط ارتفاع تركيز غاز H2S في منطقة الهاشمية بسبب قربها من مصفاة البترول ومحطة تنقية الخربة السمرا. وقد عانت محطة الخربة السمرا من استقبالها لكميات كبيرة من المياه العادمة المنزلية تفوق قدرتها التصميمية على المعالجة مما أدى إلى انتشار الغازات المختلفة إلى المناطق المجاورة.

– أول أكسيد الكربون (CO) ان تركيز غاز أول أكسيد الكربون خلال سنوات القياس المختلفة في الهاشمية كان منخفضاً، كما هو واضح في الشكل رقم (8-2/13).

شكل رقم (8-2/13): المعدل السنوي لتركيز أول أكسيد الكربون (CO) في الهاشمية / الزرقاء (2000-20006)

يظهر أثر مساهمة مصنع الاسمنت في رفع مستويات الغبار بشكل واضح على المناطق الواقعة الى الشرق منه حيث تعمل الرياح  الغربية السائدة في المنطقة على نقل الغبار من المصنع اليها لفترة طويلة خلال السنة. ويظهر من  الاشكال(8-2/14) و (8-2/15) و (8-2/16) و (8-2/17) أنّ المناطق القريبة من المصنع مثل مناطق مدرسة دير اللاتين ومؤسسة إعمار الفحيص تتأثرّ أيضا بغبار الاسمنت وذلك للتغير في حركة الرياح.

شكل رقم(8-2/14): المعدلات السنوية لتراكيز الغبار الدقيق العالق في الهواء والتي يقل قطرها الفعال عن 10 ميكرون (PM10) في منطقة الفحيص.

شكل رقم(8-2/15): النسبة المئوية للمعدلات اليومية لتراكيز الغبار الدقيق العالق  في الهواء والتي يقل قطرها الفعال عن 10 ميكرون (PM10) المتجاوزة للحدود المنصوص عليها في المواصفة الأردنية لنوعية الهواء المحيط  (1140/2006) في منطقة الفحيص

شكل رقم(8-2/16): المعدلات السنوية الهندسية للغبار العالق الدقيق الكلي في الهواء (TSP) في منطقة الفحيص

شكل رقم (8-2/17): النسبة المئوية لمعدلات الغبار الكلي العالق بالهواء اليومية المتجاوزة للحدود المنصوص عليها في المواصفة الأردنية لنوعية الهواء المحيط  (1140/2006)  في منطقة الفحيص.

يساهم مصنع الاسمنت بتلوث الهواء بالغبار في بلدة القادسية حيث  يظهر الشكلان (8-2/18)و(8-2/19) بأنّ المناطق الواقعة جنوب شرق المصنع تتأثر قليلا بغباره حيث أن الرياح السائدة في هذه المنطقة غالبا ما تكون شمالية غربية. يظهر الشكلان التاليان حدوث تجاوزات لحدود المعدلات اليومية المسموح بها في المواصفة الأردنية لنوعية الهواء المحيط رقم (1140/2006) إلا أنّها تبقى ضمن حدود المعدلات السنوية المسموح بها في نفس المواصفة.

شكل رقم (8-2/18): المعدلات السنوية لتراكيز الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء والتي يقل قطرها الفعال عن 10 ميكرون (PM10) في منطقة القادسية

شكل رقم(8-2/19): النسبة المئوية لتجاوزات المعدلات اليومية للغبار العالق الدقيق (PM10) للحدود المنصوص عليها في المواصفة الأردنية لنوعية الهواء المحيط  (1140/2006) في منطقة القادسية

العقبـة

تبين القائمة (8-2/1) أنّ المعدّل السنوي للغبار الدقيق في الدرة الواقعة جنوب المجمعات الصناعية قد تجاوز الحد المنصوص عليه في المواصفة الأردنية ووصلت فيها نسبة تجاوز المعدلات اليومية للحد إلى ضعفي نسبتها في وسط البلدة القديمة وعلى الشاطئ الشمالي وبأنه لم يتم تسجيل أي تجاوز لحدود الغازاتّ في وسط البلدة (الشلالة) بينما تم تسجيل تجاوزات لكل من ثاني أكسيد الكبريت  (SO2)وألاوزون(O3)  وألامونيا (NH3) في الدرة.

قائمة رقم(8-2/1): ملخص لدراسة نوعية الهواء في العقبة عام 2001/*: يوجد تجاوزات لكن النسبة المئوية غير متوفرة

الملوثات

غرام / م3

غرام / م3

غرام / م3

8-3: حالة الهواء الداخلي في المملكة

يقصد بالهواء الداخلي: الهواء داخل المباني والتي تشمل المساكن والمدارس والمطاعم والمباني العامة والمكاتب ولا يشمل ذلك أماكن العمل، وبشكل عام فان المقصود بنوعية الهواء الداخلي هي خصائص ذلك الهواء التي تؤثر على صحة الإنسان ورفاهيته.

إن الأردن ـ مثل العديد من الدول الأخرى ـ لا يوجد لديه برنامج لقياس نوعية الهواء الداخلي باستثناء عدد قليل من القياسات والدراسات كتلك التي تمت لقياس غاز الرادون مما يجعل من الصعب إعطاء صورة واضحة عن نوعية الهواء الداخلي في المباني في الأردن.

وفيما يلي نبذه عن بعض ملوثات الهواء الداخلي التي يعتقد أنها مهمة في الأردن.

غاز الرادون

يعتبر غاز الرادون غازا خاملاً ولا رائحة له وهو أكثر كثافة من الهواء ويذوب إلى حد ما في الماء. ينبعث هذا الغاز طبيعياً من الصخور والتربة التي تحتوي على اليورانيوم والثوريوم ويصل إلى هواء المباني من الأرض أسفل هذه المباني. يؤدي انبعاث قذائف ألفا من هذا الغاز إلى تكون خلايا سرطانية في الرئة.

وقد تم إجراء بعض الدراسات المتفرقة لمستويات غاز الرادون في المباني في الأردن إلا انه لم يتم إجراء مسح شامل، ففي دراسة أجريت عام 1996/1997 بالتعاون ما بين قسم الفيزياء في جامعة اليرموك ومركز بحوث البيئة في الجمعية العلمية الملكية تم قياس تركيز غاز الرادون في عشرة مباني في منطقتي عمان والرصيفة و ذلك بوضع أجهزة خاصة لجمع القياسات التراكمية لمدة شهرين في الطوابق الارضية والعلوية من كل مبنى. ويبين الشكل (8-3/1) النتائج التي تم الحصول عليها للفصول الأربعة والمتوسط السنوي لكل موقع، حيث يتضح من هذه النتائج ما يلي:

1- تراكيز الرادون في الطوابق العلوية أقل من الطوابق السفلية ويعود ذلك إلى أن الرادون أثقل من الهواء  وبالتالي فان انتشار الرادون بعد انبعاثه من الأرض يقل مع زيادة الارتفاع.

2- تراكيز الرادون في فصل الشتاء أعلى منها خلال فصل الصيف ويعود ذلك إلى قلة تهوية المباني خلال فصل الشتاء للحفاظ على دفء المباني.

3- تراكيز غاز الرادون في المباني مرتفعة نسبياً إلا أنها ما تزال ضمن المدى  المقبول عالمياً وهو (200-600) بكريل/م3 باستثناء موقعين كانت التراكيز فيهما أكثر من القيم المقبولة وهما أحد المنازل في منطقة الجندويل ومشاغل مناجم الفوسفات في الرصيفة خاصة في الطوابق الارضية، وهذا يبين مدى الحاجة إلى إجراء مسح شامل في مختلف مناطق المملكة.

الدخان والغبار المستنشق:

إن التدخين داخل المباني في الأردن ما زال شائعاً مع العلم بانه ينتج عن ذلك مزيج معقد من الجسيمات والغازات، ويعتبر الغبار المستنشق أحد أهم المؤشرات على مستوى الدخان .

ومن أهم مصادر الغبار المستنشق في هواء المنازل استعمال الاخشاب والجفت للتدفئة وكذلك مدافئ الوقود المختلفة والتي ليس لها مداخن تصرف نواتج الاحتراق خارج المنزل، ومن الجدير بالذكر أنه لا تتوفر معلومات حول مستويات الغبار المستنشق داخل المباني في الاردن.

قائمة رقم (8-3/1): النتائج الفصلية لقياسات غاز الرادون في هواء المباني في الطوابق العلوية والأرضية باستخدام الكواشف في الرصيفة وعمان (خريف 1996 – صيف 1997)

الموقـع

ثاني أكسيد النيتروجين

هذا الغاز هو احد نواتج احتراق الوقود  خلال الشتاء خاصة  احتراق الغاز المسال ، ومن المتوقع ازدياد تراكيز هذا الغاز في المنازل في الأردن نظراً لشيوع استعمال مدافئ الغاز في العديد من المناطق.

أول أكسيد الكربون

ينتج هذا الغاز عن عملية الاحتراق غير المكتمل وهو غاز سام وقد حدثت وتحدث سنوياً وفيات بالتسمم بهذا الغاز داخل المنازل في الأردن وينتج ذلك بشكل رئيسي من استخدام سخانات الغاز داخل الحمامات دون تهوية كافية وكذلك المدافئ التي ليس لها مداخن، ومن مصادر هذا الغاز في الهواء الداخلي اماكن اصطفاف السيارات المغلقة في المباني الكبرى والمراكز التجارية.

المركبات العضوية المتطايرة

وتشمل العديد من المواد العضوية ومنها الفورم الديهايد والمبيدات الحشرية. وتعتبر الدهانات والمواد اللاصقة قبل جفافها خاصة في المباني الجديدة اضافة الى استخدام المبيدات الحشرية داخل المنازل والمباني من أهم مصادر هذه المواد في الهواء الداخلي .

الرصاص

وتعتبر الدهانات المصدر الرئيسي للرصاص في الهواء الداخلي والذي يحتوي على هذه المادة حيث يكثر استخدامه أثناء عمليات تجديد المباني

عث غبار المنازل

يعيش عث غبار المنازل في السجاد والموكيت والفرشات وهي سبب هام للحساسية.

8-4: التغير المناخي

تنتج ظاهرة التغير المناخي عن عملية الاحتباس الحراري والتي هي ارتفاع معدل درجة حرارة الكرة الأرضية، ويعزي هذا الارتفاع لمجموعة من الأسباب الطبيعية والبشرية، إلا أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي والتابعة للأمم المتحدة صرحت حديثاً (تقرير التقييم الرابع ) بأن الدلائل العلمية باتت تؤكد بدرجة أقوى أن الارتفاع ناتج عن النشاطات البشرية التي تؤدي لزيادة انبعاث غازات الدفيئة.

إن النشاطات البشرية المختلفة لا تؤدي فقط إلى زيادة انبعاث غازات الدفيئة المتواجدة طبيعياً مثل غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) وغاز الميثان (CH4) وغاز أكسيد  النيتروز (N2O) ولكن تؤدي أيضا إلى انبعاث غازات دفيئة صناعية مثل الهيدروفلوركربونات (HFCs) وبيروفلوروكربونات (PFCs) .

وتعمل هذه الغازات التي تلتف حول الكرة الأرضية على امتصاص الأشعة المنعكسة من الكرة الأرضية وتعاود بثها ثانية إليها وهي بالتالي تعمل كالجدران الزجاجية في البيت الزجاجي مما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الأرض نظراً لارتباط عوامل المناخ الأخرى كسقوط الأمطار وهبوب الرياح بدرجات الحرارة فإن ذلك يؤدي إلى تغيرات في المناخ.

وقد تم حصر انبعاثات غازات الدفيئة الرئيسية وهي (N2O CO2 CH4) لعام 1994 في الأردن وتضمين النتائج في تقرير البلاغات الوطنية الأول والذي جرى تسليمه لسكرتاريا اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي عام 1998 وتبين القائمة التالية الكميات النهائية لانبعاث غازات الدفيئة من مختلف القطاعات ويجري حاليا إعداد تقرير البلاغات الوطنية الثاني حيث سيتم حصر غازات الدفيئة لعام 2000.

ويبلغ مجموع انبعاثات غاز CO2 الذي تم حصره في تقرير البلاغات الوطنية الأول حوالي 13.4 مليون طن/ سنة لعام 1994، وتعتبر هذه الانبعاثات ضئيلة جداً مقارنة بتلك التي تنبعث من  الدول المتقدمة صناعيا. وتدل النتائج التي تظهرها شبكة الرصد العالمية لغازات الدفيئة على أنه مع تزايد تراكيز هذه الغازات المضطرد وحسب تقرير التقييم الرابع الذي صدر عن الهيئة الحكومية للتغير المناخي فإنه من المتوقع تزايد درجة حرارة الأرض بحلول عام 2080 من 1.8 – 4 درجات مئوية.

قائمة رقم )8-4/1) انبعاثات غازات الدفيئة من مختلف القطاعات 1994

8-5: التأثيرات الناجمة عن تراجع نوعية الهواء

تؤدي الانبعاثات المختلفة إلى كثير من الأضرار والمشاكل الصحية للإنسان والحيوان وتؤدي إلى تلف النباتات في كثير من الأحيان. وتبين القائمة (8-5/1) أثر الملوثات المختلفة على عناصر البيئة المختلفة.

قائمة رقم (8-5/1) أثر الملوثات المختلفة على عناصر البيئة المختلفة

– يتحد مع هيموجلوبين الدم مكوناً كربوكسيل الهيموجلوبين، الذي تؤدي زيادته في الدم إلى نقص في الرؤية والإرهاق والتأثير على الجهاز العصبي، والقلب والجهاز التنفسي. وقد تؤدي هذه الزيادة إلى انسداد الأوعية الدموية، وبالتالي إلى الوفاة.-  يؤدي إلى تثبيط عمل الإنزيمات و تقليل فعاليتها.

والايثلين والبنزين)

البرية والبحريـة

والمنشآت الاقتصادية

والأثريــة

التأثيرات على الهواء الداخلي:

نظراً لان الإنسان يقضي أكثر من 80% من وقته داخل المباني فان تعرضه لملوثات الهواء الداخلي يؤدي إلى تأثيرات صحية سلبية وحسب تراكيز وتواجد هذه الملوثات. أن قلة القياسات لنوعية الهواء الداخلي والدراسات المتعلقة بالتأثيرات الصحية تجعل من الصعب التقييم بشكل صحيح وبالتالي وضع الاستراتيجيات الملائمة.

تأثيرات التغير المناخي

تظهر الدراسات والتقارير العالمية خاصة تلك الصادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي (IPCC) ان الاحتباس الحراري وما ينتج عنه من تغير في المناخ سيكون له آثار مأساوية مثل ذوبان الغطاء الجليدي في القطب الشمالي وما يرافق ذلك من ارتفاع في مستوى البحار وغمر الجزر والمناطق المنخفضة وكذلك تكرار الأحداث المناخية المتطرفة مثل الأعاصير والفيضانات  وكذلك موجات الجفاف وما يترتب على ذلك من تأثير على النظم الايكولوجية التي توفر الدعم لملايين البشر.

أما بالنسبة للأردن، فقد اظهر تقرير التقييم الرابع الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي عام (2007) أن معظم النماذج الرياضية تتفق على أن سقوط الأمطار سيقل في منطقتنا بنسبة (20%) بحلول عام 2100 .

إن قله سقوط الأمطار في بلد يعاني أصلا من شح في المصادر المائية سيؤدي إلى تأثيرات سلبية عديدة. إن هذا سيؤثر على قطاع الزراعة، كما يتوقع أن يؤثر ذلك على قطاع الصحة نظراً لازدياد استخدام المياه العادمة للزراعة وسيرافق ذلك تأثيرات اجتماعية اقتصادية سلبية. ومن الجدير بالذكر انه سيتم خلال إعداد تقرير البلاغات الوطنية الثاني دراسة بعض أوجه هذه التأثيرات.

8-6: سبل معالجة أسباب وآثار تلوث الهواء8-6-1: الاستجابة التشريعية

إضافة إلى قانون حماية البيئة رقم (52) سنة 2006، والذي انبثق عنه نظام حماية الهواء رقم (28) سنة 2005، والمواصفات القياسية المعدلة لنوعية الهواء المحيط رقم 1140/2006، ومواصفة للحدود القصوى المسموح بها للملوثات الصادرة من المصادر الثابتة رقم 1189/2006، وكذلك المواصفات القياسية لنوعية المشتقات البترولية: المواصفة القياسية 196/2005 الخاصة بزيت الوقود، المواصفة القياسية 99/2001 الخاصة بوقود الطائرات التوربينية، المواصفة القياسية 195/2005 الخاصة بوقود المركبات/وقود الديزل و المواصفة القياسية 164/2004 الخاصة بوقود المركبات/وقود البنزين إضافة إلى وضع تعليمات الحد والوقاية من الضجيج.

8-6-2: مراقبة نوعية الهواء المحيط

دأبت المؤسسة العامة لحماية البيئة ومن بداية تأسيسها (1996) على إيلاء مراقبة نوعية الهواء المحيط القدر الكبير من الأهمية وخصوصاً المناطق التي تنتشر فيها المصانع التي تصدر منها ملوثات الهواء الغازية والغبار وذات الكثافة السكانية العالية، وفيما بعد تابعت وزارة البيئة هذه البرامج ومن أهمها:

1ـ مراقبة الغبار العالق الدقيق (PM10) في منطقة الفحيص

2ـ مراقبة الغبار العالق الدقيق (PM10) في منطقة القادسية

3ـ مراقبة الغبار العالق الدقيق/(TSP) في منطقتي الأبيض والسلطاني

4ـ مراقبة نوعية الهواء في منطقة الهاشمية

وبالإضافة إلى الرقابة القائمة من قبل وزارة البيئة هنالك مشاريع المراقبة المنفذة من قبل جهات أخرى وأهمها:

1ـ المشروع الأوروبي لمراقبة نوعية الهواء في مدينة العقبة والذي نفذته سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بالتعاون مع الإتحاد الأوروبي.

2ـ مشروع مراقبة مستوى ملوثات الهواء في محافظة العاصمة (وسط عمان) وعلى فترات زمنية مختلفة، والذي تنفذه وزارة الصحة بالإضافة إلى ذلك تقوم وزارة البيئة بالتعاون مع مراكز البحث العلمي بإجراء عمليات مراقبة للانبعاثات الصادرة من المصادر الثابتة.

8-6-3: برامج التسوية البيئية للمصانع القديمة

شكلت التكنولوجيا القديمة في المصانع التي تم تأسيسها في بدايات النصف الثاني من القرن الماضي إضافة إلى الزحف العمراني باتجاه مواقعها حتى أصبحت هذه المصانع حالياً في داخل المدن التي تقع فيها، والأصوات التي ارتفعت من سكان هذه المدن بالشكوى من ارتفاع مستوى الملوثات الغازية والغبار والصادرة من هذه المصانع في الهواء المحيط داخل هذه المدن، أهم التحديات التي واجهت وزارة البيئة منذ بداية تأسيسها.

هذا الأمر أدى بالوزارة إلى وضع هذه المناطق على سلم أولوياتها، حيث قامت وبالتعاون مع إدارة هذه المصانع ومشاركة المجتمع المحلي في تلك المناطق بتشكيل لجان فنية متخصصة وتكليفها بدراسة الوضع القائم في تلك المصانع من الناحية الفنية وتحديد الأسباب المؤدية إلى انبعاث هذه الملوثات ووضع خطط وبرامج لتسوية الأوضاع البيئية في هذه المناطق يتم تنفيذها حسب برنامج زمني محدد يتوافق والإمكانيات الفنية والقدرات المالية للشركات المتسببة في هذه الأوضاع وصولاً إلى معالجة فعالة وشاملة، حيث تم الانتهاء من تسوية الأوضاع البيئية للعديد من المصانع والشركات من أهمها:

1ـ تسوية الأوضاع البيئية في مصنع الإسمنت/الفحيص (2003ـ نهاية 2008).

2ـ تسوية الأوضاع البيئية في مصنع الإسمنت/الرشادية (2003ـ نهاية 2008).

3ـ تسوية الأوضاع البيئية في مصانع الشركة الأردنية للحديد والصلب (2003 ـ 2006).

4ـ تسوية الأوضاع البيئية في مصانع الشركة المتحدة للحديد والصلب (2004 ـ 2006).

5ـ تسوية الأوضاع البيئية في المصنع الأردني لصهر المعادن (2005 ـ 2006).

6ـ تسوية الأوضاع البيئية في الشركة الأردنية للتعدين (2005 ـ 2006).

8-6-4: في مجال الإنبعاثات الصادرة من المصادر المتحركة

ـ مراقبة الملوثات المنبعثة من عوادم المركبات: تمثل نوعية الوقود ومحتواها من الكبريت والملوثات الناتجة عن احتراق الوقود والصادرة من عوادم المركبات من أهم مصادر التلوث في الهواء المحيط، وللوقوف على حالة أسطول النقل العامل في المملكة فقد نفذت الوزارة وبالتعاون مع مديرية الأمن العام حملة دائمة لقياس مستوى انبعاث ملوثات الهواء الصادرة من عوادم المركبات (2005) ومازالت قائمة حتى الآن. وللحد من انبعاث الملوثات الصادرة من المركبات فقد تم تنفيذ العديد من المشاريع لتحديث شبكة الطرق وبناء العديد من الجسور وعمل الأنفاق في العاصمة والمدن الكبرى في المملكة، والتي من شأنها التقليل من كميات الانبعاثات من خلال اختصار المسافات وزمن المكوث في المناطق المزدحمة والتقليل من الطرقات الحادة التي تؤدي إلى رفع مستوى الانبعاثات الصادرة من عوادم المركبات وتقوم  الإدارة الملكية لحماية البيئة (RANGERS  ) التي تم إنشاؤها عام 2005 على متابعة هذا الموضوع ومدى الالتزام بتطبيق القوانين البيئية وضبط التجاوزات التي تحدث عليها.

8-6-5: التشريعات الخاصة بمخلفات معاصر الزيتون

ولقد تم إنجاز مراجعة شاملة لكافة القوانين والأنظمة التي تتعلق بمعاصر زيت الزيتون والمخلفات الناتجة عنها، عبر إعداد تقرير بعنوان “التشريعات القانونية التي تتعلق بالمخلفات الصلبة والسائلة ومعاصر الزيتون”، اشتمل على التشريعات التي عالجت المخلفات السائلة، والتشريعات التي عالجت المخلفات الصلبة وكذلك تعليمات ترخيص وتشغيل معاصر الزيتون.

8-6-6: الهواء الداخلي

أما فيما يتعلق بالهواء الداخلي فلا يوجد لغاية الآن مواصفات أو إرشادات وطنية لنوعيته ويوجد فقط حدود لبيئة العمل، إلا انه يوجد ضمن كودات البناء الأردني متطلبات تهوية المباني.

8-6-7: التغير المناخي

يتم التعامل مع هذه المشكلة العالمية من خلال اتفاقية عالميه هي اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي والتي أقرت في ريو في البرازيل عام 1992. وقد صادق الأردن على هذه الاتفاقية عام 1993 وتم اختيار وزارة البيئة كجهة مرجعية وطنية لقضايا التغير المناخي. تهدف الاتفاقية إلى تثبيت تراكيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يحول دون تدخل خطير من جانب الإنسان في النظام المناخي وينبغي بلوغ هذا المستوى في إطار فترة زمنية كافية تتيح للنظم الإيكولوجية أن تتكيف بصورة طبيعية مع تغير المناخ، وتضمن عدم تعرّض إنتاج الأغذية للخطر، وتسمح بالمضي قدماً في التنمية الاقتصادية على نحو مستدام.

بدأ الأردن جهوده في مجال التغير المناخي عام 1996 حيث تم تحضير تقرير البلاغات الوطنية الأول لسكرتارية الاتفاقية، وكانت الأردن أول دولة من الدول النامية تسلم تقرير البلاغات الوطنية الأول وذلك عام 1998 ولاستكمال هذا التقرير فقد تم إجراء دراسة حول التكيف مع التغير المناخي وذلك لتقييم أثر التغير المناخي بشكل أساسي على  الموارد المائية و على قطاعات أخرى مثل الزراعة والاقتصاد والحياة الاجتماعية بالإضافة لخليج العقبة والحياة البحرية.

كما قام الأردن في أيار 2005 بتنفيذ مشروع  بهدف تأسيس منشأة تجريبية لتوليد الكهرباء من الغاز الحيوي في مكب نفايات الرصيفة ويفيد المشروع بالإضافة لتقليل انبعاث غاز الميثان (أحد أهم غازات الدفيئة) ، في تحسين البيئة في المنطقة والحد من الروائح المزعجة، وما تزال هذه المنشأة عاملة لهذا التاريخ.

يعتبر الأردن من أوائل البلدان العربية التي صادقت على بروتوكول كيوتو (عام 2003). ويهدف هذا البروتوكول الذي هو ملحق للاتفاقية الإطارية للتغير المناخي لإلزام الدول الصناعية بتقليل انبعاث غازات الدفيئة بنسب محددة لكل دولة . يقوم الأردن بجهود كثيرة للاستفادة من آلية التنمية النظيفة التي هي واحدة من ثلاث آليات تندرج تحت البروتوكول. الغرض الأساسي  من هذه الآلية  مساعدة الدول الصناعية على الوفاء بالتزاماتها في تخفيض انبعاث غازات الدفيئة عن طريق الاستثمار في مشاريع في الدول النامية لتخفيض الانبعاث كبديل أقل كلفة من مشاريع تقليل الانبعاث في بلدانهم وبحيث تساهم تلك المشاريع في التنمية المستدامة في الدول النامية.  تعمل وزارة البيئة كهيئة وطنية معينة لتحديد مشاريع آلية التنمية النظيفة والموافقة عليها.

في عام 2004 بدأ الأردن بالمرحلة الثانية من بناء القدرات الوطنية لحصر انبعاث غازات الدفيئة. الهدف الأساسي من هذا المشروع هو بناء قدرات الأردن التمكينية في مجال التغير المناخي وتحضير التقارير الوطنية حول تقييم الاحتياجات التقنية ونقل التكنولوجيا.

في عام 2005 قامت وزارة البيئة الأردنية بتنفيذ مشروع لتقييم القدرة الوطنية لتطبيق الاتفاقيات البيئية الدولية. هدف المشروع بشكل أساسي هو مساعدة الأردن على تقييم القدرة الوطنية والاحتياجات الرئيسية المطلوبة لتطبيق المعاهدات البيئية الدولية الثلاث وهي اتفاقية التنوع الحيوي، واتفاقية مكافحة التصحر واتفاقية التغير المناخي.

بالإضافة إلى مشروع “القدرات التمكينية لإعداد تقرير بلاغات الأردن الوطنية الثاني لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي” ويهدف هذا المشروع إلى إعداد تقرير البلاغات الوطنية الثاني كجزء من الوفاء بالتزامات الأردن تجاه الاتفاقية بشكل مستدام.

8-7: الانبعاثات المسببة لاستنفاذ طبقة الأوزون

الأوزون هو غاز طبيعي موجود في الغلاف الجوي، كل جزيء من الأوزون يحتوي على ثلاث ذرات من الأوكسجين ويشار إليه كيميائياً (O3) ويوجد الأوزون في منطقتين من الغلاف الجوي فيوجد حوالي 10% من الأوزون الجوي في التروبوسفير وهي المنطقة الأقرب إلى الأرض نحو (10-16) كم والمتبقي من الأوزون 90% يوجد في الستراتوسفير وهو على ارتفاع يقع من أعلى التروبوسفير وحتى حوالي 50 كم ويشار إلى الكميات الكبيرة من الأوزون في الستراتوسفير باسم طبقة الأوزون.

فطبقة الأوزون تمتص جزءاً كبيراً من الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس والضارة بيولوجيا ولهذا السبب يعتبر الأوزون الستراتوسفيري اوزوناً مفيداً بينما الأوزون الزائد على سطح الأرض والذي يتكون من الملوثات يعتبر اوزوناً سيئاً وضاراً بصحة وسلامة الإنسان والبيئة.

ان استنفاذ طبقة الأوزون يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد القاتل وغير القاتل وإعتام عدسة العين بالإضافة إلى تأثيرات أخرى مثل نقص المناعة وتقليل إنتاجية العديد من النباتات ومصائد الأسماك.

كما أن استنفاذ طبقة الأوزون يساهم في موضوع التغيرات المناخية كون المواد المستنزفة لطبقة الأوزون تعتبر من غازات الاحتباس الحراري.

إن استخدام المواد الكلوروفلوروكربونية والمواد الهيدروكلوروفلوروكربونية في القطاعات الصناعية المختلفة وخاصة في قطاع التبريد والتكييف وقطاع صناعة الإسفنج والمواد العازلة والمذيبات والايروسولات وقطاع الإطفاء والسلامة العامة وكذلك استخدام مادة بروميد الميثيل للقضاء على ممرضات التربة كلها تساهم في استنزاف طبقة الأوزون.

وفي أواخر السبعينات لاحظ العلماء وبينت مراكز الرصد والمراقبة أن هناك تآكل في طبقة الأوزون وان تراكيز الأشعة فوق البنفسجية تزداد على سطح الأرض بالإضافة إلى ظهور حالات الإصابة بسرطان الجلد وإعتام عدسة العين،، لهذا تداعت دول العالم إلى عقد عدة مؤتمرات دولية توصلوا من خلالها إلى صياغة اتفاقية دولية تعنى بحماية طبقة الأوزون عام 1985 في فيينا وتم التوقيع عليها من قبل العديد من دول العالم.

وتهدف اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون إلى تحقيق ما يلي:

–       التخلص التدريجي من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون.

–       نقل التكنولوجيا السليمة بيئياً.

–   تعزيز الوعي لدى كافة شرائح المجتمع بأهمية المحافظة على طبقة الأوزون وكذلك تعزيز التشاركية ما بين الدول النامية والدول المتقدمة من اجل حماية طبقة الأوزون.

ولتحقيق ذلك تم  في عام 1997 اعتماد بروتوكول مونتريال والذي يعتبر الآلية المالية والفنية لتحقيق أهداف الاتفاقية وقد بلغ عدد الدول التي وقعت على الاتفاقية والبروتوكول (191) دولة.

وحتى نهاية عام 2007 فقد تخلصت الدول النامية والدول المتقدمة من حوالي (95%) من المواد الكلوروفلوروكربونية (CFCs).

الجهود الأردنية في مجال حماية طبقة الأوزون:

وقع الأردن على اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال لحماية طبقة الأوزون في عام 1989. وبلغ استهلاك الأردن من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون حوالي (1400) طن من المواد الكيماوية المستخدمة في القطاعات الصناعية المختلفة و(385) طن من مادة بروميد الميثيل المستخدمة في قطاع الزراعة.

اعتمد الأردن برنامجاً وطنياً في عام 1994 للتخلص التدريجي من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون وقد تضمن البرنامج الوطني السياسات والتشريعات والخطط والبرامج والمشاريع التي سيتم تنفيذها حتى عام 2010، وفي عام 2002 تم تحديث هذا البرنامج من اجل إدخال التعديلات الجديدة التي طرأت على بروتوكول مونتريال وخاصة تعديلات كوبنهاجن ومونتريال وبكين .

ووفقاً لمتطلبات بروتوكول مونتريال فإن الأردن قد جمد استهلاكه في عام 2002 وفقاً لخط الأساس المعتمد في عام 1989وخفض استهلاكه بنسبة 50% في عام 2005 وتخلص من 85% من المواد الكيماوية في عام 2007 وسيتوقف عن استخدام هذه المواد بحلول عام 2010 شأنه شأن الدول النامية.

ونتيجة للدعم الذي حظي به بروتوكول مونتريال من قبل وزارة البيئة وكافة الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة ذات العلاقة فقد تمكن الأردن من التخلص من حوالي 97% من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون في بداية عام 2008.

ولدى وزارة البيئة إستراتيجية واضحة ستمكن الأردن من التوقف تماماً عن استخدام هذه المواد في نهاية عام 2009. وفيما يتعلق في مادة بروميد الميثيل فالأردن تخلص من حوالي 85% من هذه المادة والمطلوب من الأردن التوقف عن استخدام هذه المادة في نهاية عام 2015 وفقاً لمتطلبات بروتوكول مونتريال.

KeywordS

علوم الأرض , التلوث البيئي , مشكلات , تسببها , البيئة , الصناعية

أثر التلوث الصناعي على البيئة في الأردن

زر الذهاب إلى الأعلى