أخبار

أفراح مصر ولندن!

أفراح مصر ولندن!

لم تهتم الأوساط الإعلامية المصرية بحفل زفاف بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطانى، مع أن زفاف جونسون من الأخبار المهمة.. فهل لأنه كان حفلًا فقيرًا ًوصغيرًا، أم لأنه كان يحمل إسقاطات كبرى على أفراح مصر…

أفراح مصر ولندن!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لم تهتم الأوساط الإعلامية المصرية بحفل زفاف بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطانى، مع أن زفاف جونسون من الأخبار المهمة.. فهل لأنه كان حفلًا فقيرًا ًوصغيرًا، أم لأنه كان يحمل إسقاطات كبرى على أفراح مصر التى شاهدناها منذ أسابيع؟.. فى الحقيقة أن المقارنات بأفراح لندن، تختلف عن أفراح الجونة والتجمع فى مصر.. فى فرح لندن كان العريس رئيس وزراء، وكان الفرح فى الحديقة الخلفية لبيت العريس، ويسع 30 مدعوًا فقط وفرقة موسيقية صغيرة تقيم الأفراح فى المدينة.. وربما لا تزيد تكلفة الفرح على عشرة آلاف جنيه.. بينما كان العريس فى مصر رجل أعمال، والفرح يتكلف 60 مليون دولار، وأرجو أن يكون خطأ!.

مقالات متعلقة

شباك التذاكر!

دعوة للسلام!

خطوط الزمن!

هناك فرق كبير بين المبالغات فى التكلفة والبساطة فى حفل الزفاف.. الفروق كانت واضحة للعيان.. رئيس وزراء بريطانيا يكلف حفل زفافه حوالى عشرة آلاف جنيه بالكتير، ويحضره 30 فردًا فقط من الأصدقاء وفرقة صغيرة لإحياء الأفراح.. والفرح فى مصر يتكلف ملايين الدولارات، ويُنشئ مسرحًا عن طريق شركة عالمية يتسع المسرح لأكثر من ألفى مدعو.. فهل كان جونسون أفقر من العريس صاحب الفرح المصرى؟!.

يقول الخبر إن أقصى عدد تتحمله حديقة جونسون هو 30 فردًا نتيجة الالتزام بإجراءات كورونا.. ولم يدخل أى تعديلات على الحديقة باعتباره رئيس الوزراء، ولم يبحث عن فندق أو حديقة أكبر، ولم يدعُ كبار المطربين فى بريطانيا، ليقوموا بتهنئة رئيس الوزراء، والمشاركة فى حفل زفافه.. لكنه ذهب إلى الكنيسة، لعقد القران وعاد إلى حديقة منزله، التى لم يجلب لها شركة لتجهز الزينة أو غيرها.. وجاءت عروسه «سيموندز» عبر سيارة ليموزين ترتدى فستانًا أبيض بإيجار 60 جنيهًا!.

والحساب هنا ليس بالإسترلينى، وإنما هو مجرد جنيه.. معناه أنه فستان ليس من فساتين الصفوة ولكنه جميل.. والحفل بسيط وجميل وقيمته فى بساطته.. والفرح فى مقدور أى مواطن إنجليزى أو حتى مصرى بسيط.. فكأن رئيس الوزراء يقدم نموذجًا جيدًا للفرح الجميل البسيط، دون أى كلام!.

وكان بمقدوره أن يدعو مجلس الوزراء وعائلاتهم وأولادهم.. وكان بمقدوره أن يدعو الأصدقاء والجيران، وهم بالتأكيد يزيدون على عدد رواد الفرح المصرى، ولكنه اختار الأقرب منه والأقرب إليه فقط.. الذين سيفرحون معه فعلًا، دون انتقادات وكلام عن البوفيه والهدايا الذهبية، واستعراض الفساتين والبدل والكرافتات!.

رئيس الوزراء، بمقاييس أخرى، كان يستطيع أن يطرح فرحه فى المزاد لكل من يريد أن يجامل، من رجال الأعمال ومن المطربين وأصحاب الفراشات أو الفنادق ولا يتكلف مليمًا، ولكنه لا يستطيع طبعًا.. إنها فكرة القدرة والحساب.. فهناك من يحاسبه.. ونحن فقط من نمارس هذه المظاهر!.

وأخيرًا، هذا هو الفرق بين الأفراح هنا والأفراح هناك.. من تملك محاسبته، ومن لا تملك محاسبته.. الفرق بين من يدعو ثلاثين، ومن يدعو ثلاثة آلاف.. إنها طبقة الثراء الفاحش فى الدول الفقيرة!.

سقوط كريستيان إريكسن يحرج محمد صلاح.. وعمرو أديب: «صلاح إنسان وفاهم الناس» (صور)

السفير حسام زكي: مصر والسودان بحاجة لدعم من الجامعة العربية في ملف سد النهضة

«الصحة»: تسجيل 711 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و35 حالة وفاة

مع هيفاء وهبي .. محمد كريم يكشف عن مشهد محذوف من فليم «دكان شحاتة»

المرجعي

أفراح مصر ولندن!
www.almasryalyoum.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى