أخبار

وزير العمل الليبي يكشف أبرز التحديات وتحركات وزارته في الملفات الشائكة

وزير العمل الليبي يكشف أبرز التحديات وتحركات وزارته في الملفات الشائكة

قال علي العابد الرضا، وزير العمل والتأهيل في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، إن الوزارة تعمل على القضاء على الازدواج الوظيفي عبر العديد من الإجراءات.

وزير العمل الليبي يكشف أبرز التحديات وتحركات وزارته في الملفات الشائكة

وأضاف الوزير في حواره لـ “سبوتنيك” أنه أصدر تعليماته لمركز المعلومات والتوثيق، بأن يكون هناك تواصل أكبر مع كل الجهات، إضافة إلى مخاطبة السجل التجاري العام لربط هذه المنظومة وتطويرها، من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة. 

إن أبرز التحديات التي تواجه عمل الوزارة هي كيفية ربط مكاتب العمل وتفعيل بعضها وتوحيدها، وهذا الدور يأتي تماشيا مع توجهات حكومة الوحدة الوطنية. 

كما نواجه نفس تحديات التي تقف أمام بقية الوزارات والهيئات الحكومية، فيما يخص الميزانية العامة للدولة، إضافة إلى تراكمات الحكومات السابقة، فيما يخص المكاتب في البلديات. 

وقمت مؤخرا بزيارة عدد من المكاتب والجهات التابعة للوزارة في بعض المناطق منها “الزاوية ومصراتة وسرت ودرنة وبنغازي والبيضاء وسبها”، وغيرها من المدن لكي أقف شخصيا على ربط وتفعيل المكاتب، ومعرفة احتياجاتها، فيما نعد لزيارة باقي مدن الجبل الغربي.

لا يمكن الحديث بلغة الأرقام والبيانات، ونحن استلمنا وزارة كان لها جسم موازي، إثر الانقسام المؤسساتي الذي طال كل الوزارات، ولكن نحن بصدد العمل على حصر العمالة، بعد ربط أغلب مكاتب العمل في المناطق، وتطوير وتحديث منظومة المعلومات والتوثيق 

التقيت مؤخرا وزير القوى العاملة المصري، ووقعنا مذكرة تفاهم بخصوص العمالة المصرية، ونحن بصدد تشكيل لجنة مشتركة للعمل على دراسة هذه الاتفاقية، وستكون لي زيارة إلى القاهرة قريبا، ومن هناك يمكن الحديث عن أرقام، خاصة وأن هناك اتفاقية كانت قد وقعت متعلقة بالربط الإلكتروني بين الوزارتين في البلدين عام 2013. 

بطبيعة الحال سيحدث ذلك، لأن سوق العمل في ليبيا واسع، ونحن نمر بمرحلة التعافي والاستقرار، وهذه بيئة تستقطب رجال الأعمال والمستثمرين والشركات التي تحتاج إلى عمالة، ونحن في مباحثات مع عدد من الدول. 

هناك خطة موضوعة لتدريب الشباب الباحثين عن العمل والشباب المنخرطين في التشكيلات المسلحة لإعادة دمجهم وتشغيلهم. 

ونعلم جميعا أن هناك فجوة ما بين متطلبات سوق العمل ومخرجات التعليم الوطني، وقمت أنا شخصيا بزيارة عدد من المصانع والشركات الوطنية الكبرى، مثل شركة الحديد والصلب في مصراتة، والورش في شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، وشركة رأس لانوف لتصنيع النفط والغاز، وغيرها التي بها ورش تدريب وإمكانيات، ووقفت على مدى جاهزيتها من أجل إطلاق برامج وطنية لتدريب هذه الشرائح على التخصصات الدقيقة المطلوبة، ولكن كل هذه البرامج تبقى رهينة الميزانية التشغيلية لها. 

لا شك أننا نعمل مع الجهات الأمنية ذات العلاقة في هذا الجانب، ولكن الجانب الأمني هو مرتبط بصورة أو بأخرى بالوضع السياسي في البلاد، وليبيا تشهد بفضل حكومة الوحدة الوطنية استقرارا نسبيا، وهذا ينعكس إيجابا على بقية الجوانب، بما في ذلك وضعية العمالة الوافدة.

نعم هذا ملف كبير، وعملت شخصيا بعد ما تم تشكيل لجنة بالخصوص مع بعض الوزراء الذين ساهموا في الوصول إلى حل مؤقت لمشكلة الشركات المتعثرة، وقدمت التقرير المناسب، وبناء على ذلك صدر قرار مجلس الوزراء رقم 58 بصرف 100‪ مليون دينار لفائدة من هذه الشركات، كما قمت بصرف مرتبات العاملين في ما يعرف بفائض الملاك الوظيفي، وصرفت مرتباتهم العالقة لمدة أشهر في كل ربوع البلاد

نعم لدينا مركز خاص بهذه المعاملة، وهو مركز المعلومات والتوثيق وقمت بإصدار تعليمات بأن يكون هناك تواصل أكبر مع كل الجهات. 

وأذكر أيضا أن وزارة العمل والتأهيل أول وزارة تدخل برنامج الحوسبة السحابية، ووقعت اتفاقية مع شركة المدار الجديد، لتوفير خدمات الحوسبة السحابية التي ستعمل على تطوير هذا المركز، وتوفير مساحات تخزين وعمل كبيرة، بالإضافة إلى حماية هذه البيانات التي تعتبر بمثابة أمن وطني.

بعد الانتهاء من ربط المنظومات الخاصة بالازدواجية الوظيفية، واعتماد الميزانية العامة للدولة سوف نقوم بالنظر في هذه التعيينات، واحتياجات الشركات العامة والخاصة للموظفين.  

هذه شريحة مهمة نوليها كل الاهتمام، حتى أنني التقيت مع مدير إدارة التصنيع العسكري بوزارة الدفاع لكي نستفيد من إمكانيات هذه الوزارة مع بقية المؤسسات لإطلاق برامج تدريبية تأهيلية لفائدة الشباب المنخرطين في المجموعات المسلحة، وإعادة تأهيلهم وتدريبهم وإدماجهم في العمل، بالمصانع والشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. 

المرجعي

وزير العمل الليبي يكشف أبرز التحديات وتحركات وزارته في الملفات الشائكة
arabic.sputniknews.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى