أخبار

صحة ما هو تأثير الكورونا على مرضى السكري؟

ماذا يفعل مرضى السكري حال الإصابة بكورونا؟.. طبيب يوضح

لماذا يسبب كورونا ارتفاع السكر في الدم طبيب يوضح | الكونسلتو

ماذا يفعل مرضى السكري حال الإصابة بكورونا؟.. طبيب يوضح

كتبت- حسناء الشيمي:

يهدد فيروس كورونا المستجد مرضى السكري بمضاعفات متعددة لأن مناعتهم تكون أضعف ولا تستطيع مكافحة العدوى.

“الكونسلتو” يقدم في السطور التالية إرشادات تساهم في مساعدة مرضى السكري في مواجهة فيروس كورونا.

أكد الدكتور أسامة حمدي، مدير برنامج السكر بمركز جوزلين، ومدير السمنة والسكر بمستشفيات جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، أن مرضى السكري معرضون للإصابة كغيرهم لا أكثر عرضة ولا أقل، ولكن تكمن مشكلتهم في أن إصابتهم بالفيروس تجعلهم معرضين للإصابة بمضاعفات متعددة، كما أن فترة العدوى تكون أطول، موضحًا أن الفيروس له مستقبلات في خلايا البنكرياس فيؤثر عليها، ويتسبب في ارتفاع السكر بنسبة كبيرة.

وحذر حمدي، تمامًا من توقف مرضى السكري عن أدوية السكر في حال الإصابة بالفيروس، والإبقاء عليها، بل بالعكس يمكن زيادة الجرعات بشرط استشارة الطبيب.

وشدد على أهمية الاستمرار على الأدوية التي يتم استخدامها في حال وجود مرض مصاحب للسكري، مثل ادوية الضغط، والكوليسترول لانها تقلل الالتهاب الموجود في الجسم. اما بالنسبة للمرضى الذين يعالجون بالانسولين فيجب زيادة الجرعة بشرط استشارة الطبيب.

أما بالنسبة للأدوية المستخدمة لعلاج كورونا عند مرضى السكري، فأكد أنها نفس المستخدمة لعلاج الحالات الأخرى، بشرط أن تكون تحت إشراف طبي.

اقرأ أيضًا: لماذا يموت مرضى السكري بعد أسبوع من الإصابة بكورونا؟.. خبراء يوضحون

وأوصى بأهمية إجراء تحليل للسكر قبل وبعد الوجبات، وقبل النوم، مشددًا على أهمية الحفاظ على مستوى السكر في الدم، على أن يكون مستوى الصائم تتراوح ما بين 70 : 130، وبعد تناول الطعام لا يجب أن تزيد عن 180.

وأضاف مدير برنامج السكر بمركز جوزلين، أن في حال ارتفع مستوى السكر عن 250، ففي هذه الحالة يجب فحص الأحماض الكيتونية في البول، وذلك من خلال الاستعانة بالشرائط التي تباع في الصيدليات، فإذا كانت مرتفعة يجب استشارة الطبيب فورا لأنها علامة خطورة.

ونصح مدير السمنة والسكر بمستشفيات جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، بأهمية شرب كميات كافية من السوائل، والاعتماد على الأطعمة الصحية مثل الخضروات والفواكه والبروتين، والابتعاد عن السكريات، والمشروبات المحلاة، والمشروبات الغازية، وتجنب تناول الأطعمة الغنية بالنشويات كالأرز والبطاطس، والخبز، لأنها تسبب ارتفاع السكر، مع أهمية الاعتماد على الفيتامينات مثل سي، د، ب1.

قد يهمك: لمرضى السكري.. 9 أخطاء يجب تجنبها للوقاية من فيروس كورونا

الأسئلة الشائعة حول لقاح COVID

تحديث مهم لطرح المرحلة 19 ب من لقاح COVID-1 للأشخاص المصابين بداء السكري. نجيب على الأسئلة الشائعة الخاصة بك …

الأسئلة الشائعة حول لقاح COVID

أكدت وزارة الصحة أن جميع البالغين الذين يعانون من مرض السكري سيتم تضمينهم في المرحلة 1 ب من طرح لقاح COVID-19 ، والذي سيبدأ في 22 مارس.

هذا شيء دعت إليه منظمات السكري في جميع أنحاء أستراليا ، بما في ذلك Diabetes NSW & ACT ، ويسعدنا أن الحكومة استجابت.

تشجع جمعية السكري الأسترالية ، وجمعية السكري الأسترالية ، ورابطة معلمي السكري الأسترالية جميع البالغين المصابين بداء السكري على التطعيم ضد COVID-19 بمجرد توفر اللقاح. لقاحات COVID-19 آمنة وفعالة وتمت الموافقة عليها من قبل عملية الاختبار الصارمة لإدارة السلع العلاجية (TGA). كلا اللقاحين المعتمدين حاليًا من قبل TGA (Astra Zeneca و Pfizer) مناسبان للاستخدام في البالغين المصابين بداء السكري.

يمكنك العثور على مزيد من المعلومات حول نشر اللقاح في موقع وزارة الصحة.

كل حكومة ولاية / إقليم مسؤولة عن إعطاء التطعيمات. للحصول على معلومات محدثة عن مواقع التطعيم ، يرجى مراجعة وزارة الصحة في ولايتك أو إقليمك.

ستشمل المراحل الأولية من إطلاق اللقاح الأسترالي لقاحين – لقاح Pfizer ولقاح Astra Zeneca. لقاح ثالث ، Novavax ، لا يزال في المرحلة 3 من التجارب السريرية البشرية ، وإذا تمت الموافقة عليه فمن المتوقع أن يكون متاحًا في وقت لاحق في عام 2021.

لقاح فايزر هو لقاح قائم على مرنا. يؤدي هذا إلى تحفيز الجسم على إنتاج نسخ غير ضارة من أجزاء من فيروس COVID-19 (بروتين السنبلة) لتحفيز استجابة مناعية وقائية. تشمل البلدان التي تستخدم لقاح فايزر المملكة المتحدة والولايات المتحدة ومعظم أوروبا وسنغافورة والإمارات العربية المتحدة.

يستخدم لقاح Astra Zeneca نسخة آمنة ومعدلة من فيروس مختلف يؤدي إلى استجابة مناعية وقائية. تشمل البلدان التي تستخدم لقاح AstraZeneca المملكة المتحدة ومعظم أوروبا.

لقاحات COVID-19 آمنة وتمت الموافقة عليها من قبل عملية الاختبار الصارمة لإدارة السلع العلاجية (TGA).

في حين أن تطوير لقاحات COVID-19 والموافقة عليها كان أسرع من المعتاد ، فإن هذا بسبب إلحاح الوباء وحجمه. لم يتم تخطي أي مراحل اختبار أو تقييمات السلامة. تم منح الموافقات أيضًا الأولوية من قبل المنظمين الحكوميين (في أستراليا ، رابطة السلع العلاجية) حول العالم.

تعتمد هذه اللقاحات على سنوات من البحث العلمي الذي ساعد في تسريع عملية التطوير.

كلا اللقاحين المعتمدين حاليًا من قبل TGA (AstraZeneca و Pfizer) مناسبان للاستخدام في البالغين المصابين بداء السكري. شملت تجارب السلامة السريرية لكلا اللقاحين الأشخاص المصابين بداء السكري ويتم حاليًا تقديم اللقاحين للأشخاص المصابين بداء السكري دوليًا.

عندما تحصل على اللقاح ، سيبدأ جسمك في إنتاج ما يسمى بالاستجابة المناعية. هذا لا يستدعي القلق. يتفاعل جسمك فقط مع اللقاح لأن اللقاح جديد عليك. كما هو الحال مع أي لقاح ، هناك احتمال أن يسبب لقاح COVID-19 مستويات الجلوكوز في الدم لترتفع لبضعة أيام. لا ينبغي أن تنزعج من هذا ويجب عليك ببساطة الالتزام بخطة اليوم المرضية النموذجية الخاصة بك إذا حدث ذلك أو اتصل بفريق الرعاية الصحية الخاص بمرض السكري إذا كنت بحاجة إلى نصيحة. بعد التطعيم ، اشرب الكثير من الماء ، وراقب عن كثب مستويات الجلوكوز في الدم ، وتأكد من وجود شخص يدعمك إذا لزم الأمر.

قد تسبب جميع اللقاحات آثارًا جانبية ولكنها عادة ما تكون خفيفة. تشمل الآثار الجانبية الشائعة لقاحات COVID-19 الألم والتورم في المكان الذي تلقيت فيه الإبرة (على الأرجح الجزء العلوي من الذراع) ، وحمى خفيفة وصداع. ردود الفعل الخطيرة نادرة للغاية وعادة ما تحدث في غضون 15 دقيقة من تلقي اللقاح. بعد تلقي لقاحك ، ستنتظر XNUMX دقيقة قبل مغادرة موقع اللقاح في حالة حدوث رد فعل.

استخدم  مدقق أعراض الآثار الجانبية للقاح COVID-19 إذا كانت لديك مخاوف بشأن أي أعراض بعد لقاحك. المدقق متاح أيضًا من خلال خط المساعدة الوطني لفيروس كورونا ، 1800 020 080، 24 ساعة في اليوم.

لا يوجد حاليًا أي دليل سريري يشير إلى أن اللقاح سينتج عنه أي آثار طويلة المدى.

لا. قد تصاب ببعض الآثار الجانبية الخفيفة من اللقاح ، بما في ذلك الحمى الخفيفة والصداع ، ولكنها ستستمر بشكل عام لمدة يوم أو يومين فقط. هذه ردود فعل طبيعية لأي لقاح.

لا. سيتم إعطاء الناس اللقاح المتاح في ذلك الوقت. كلا اللقاحين المعتمدين آمنان وفعالان. من المهم أن يتم تطعيم مرضى السكري في أسرع وقت ممكن ، بغض النظر عن اللقاح المقدم لهم.

لقد ثبت أن كلا اللقاحين آمنان وفعالان ويقيان الناس من COVID-19. يتعرض الأشخاص المصابون بالسكري لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة من COVID-19 ، لذلك نشجع كل شخص مصاب بمرض السكري على تلقي التطعيم في أقرب وقت ممكن.

اللقاح مجاني لجميع مواطني أستراليا والمقيمين الدائمين ومعظم حاملي التأشيرات.

يتم تضمين الأطفال في المرحلة الثالثة من خطة الحكومة الفيدرالية لنشرها. لا تزال اللقاحات في انتظار الموافقة على استخدامها في الأطفال.

كل حكومة ولاية / إقليم مسؤولة عن إعطاء التطعيمات. تحدث إلى طبيبك أو المستشفى المحلي حول متى وأين يمكنك الحصول على التطعيم.

لمزيد من المعلومات حول لقاح COVID-19 ، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لدائرة الصحة.

إذا كانت لديك أسئلة أخرى ، يمكنك إرسال استفسارك عبر القسم نموذج الاستفسار عبر الإنترنت. يمكنك أيضًا الاتصال بالخط الساخن لـ COVID-19 على مدار 24 ساعة في اليوم ، 7 أيام في الأسبوع 1800 020 080.

مقالات ذات صلة

الأربعاء، 9 يونيو 2021

الاثنين، 7 يونيو 2021

الخميس، 27 مايو 2021

انضم إلى مجتمعنا الذي يضم أكثر من 45,000 شخص مصاب بداء السكري

دراسة: كوفيد

دراسة: كوفيد-19 قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري

دراسة: كوفيد

الولايات المتحدة الأمريكية

شارك في هذا المقال

نشرت مجلة New England Journal of Medicine العلمية الأمريكية دراسة أعدّها باحثون متخصصون، تشير إلى وجود علاقة بين داء السكّري والإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ويعتبر مرضى السكري، والبالغ عددهم 422 مليون شخص حول العالم بحسب أرقام لمنظمة الصحة العالمية، أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات حادة لكوفيد-19.

وتقترح الدراسة وجود صلة بين الضغط النفسي الناتج عن الإصابة بالفيروس ومرض السكري.

كذلك تشير إلى إمكانية تأثير كوفيد-19 على كيفية تعاطي الجسم مع كمية السكر حيث يعتمد الفيروس على مستقبلات تخترق بعض الأعضاء التي تلعب دوراً هاماً في عملية التمثيل الغذائي مثل البنكرياس والأنسجة الدهنية والأمعاء الدقيقة والكليتين.

وقال الباحثون إن هناك سوابق لتسبب أنواع أخرى من سلالة فيروس كورونا، مثل المتلازمة التنافسية الحادة “سارس”، في الإصابة بمرض السكري.

وأضافوا: “المصابون بالفيروس من مرضى السكري يعانون من مضاعفات التمثيل الغذائي الحادة.. هذه المشاكل الناجمة عن ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل خطير تشمل مرضى السكري من الدرجة الأولى والثانية”.

وطبقاً لفرانسيسكو روبيو، أستاذ جراحات التمثيل الغذائي في كلية كينغز في لندن وكبير الباحثين المشرفين على الدراسة، “مرض السكري هو أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم ونحن الآن ندرك عواقب الصدام المحتوم بين هذا المرض والوباء القاتل”.

ولكن يبدو أن تلك الدراسة تثير تساؤلات جديدة، حيث تعلق آنا موريس وهي مديرة البحث بالجمعية البريطانية الخيرية لعلاج السكري على الدراسة قائلة: إن هناك دلائل على إصابة مرضى بعض الفيروسات بداء السكري ولكن العلاقة بين كوفيد-19 والمرض لا تزال معقدة وتحتاج إلى الكثير من الأبحاث.

شارك في هذا المقال

المزيد عن موضوع

في رمضان.. 10 نصائح طبية لمرضى السكري والقلب والضغط

الطبيب أيمن صقللي، تحدث للأناضول، مقدما 10 نصائح طبية قيمة لمرضى السكري والضغط والقلب، لأجل اتباعها في هذه الفترة من الصيام والعبادة، والالتزام بالتعليمات الوقائية ضد فيروس كورونا. – وكالة الأناضول

في رمضان.. 10 نصائح طبية لمرضى السكري والقلب والضغط

إسطنبول/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول

يعتبر مرضى السكري والقلب والضغط، من الفئات المحتاجة لوضع خاص أثناء رمضان وقيامهم بالعبادات والطاعات، خاصة أن الشهر المبارك يحل للعام الثاني تواليا في ظل تفشي جائحة كورونا.

الطبيب أيمن صقللي، تحدث للأناضول، مقدما 10 نصائح طبية قيمة لمرضى السكري والضغط والقلب، لأجل اتباعها في هذه الفترة من الصيام والعبادة، والالتزام بالتعليمات الوقائية ضد كورونا.

وأفاد صقللي: “يعتبر مرضى ارتفاع الضغط الشرياني، من المرضى مرتفعي الخطورة بالنسبة للإصابة بفيروس كورونا، وهناك عدد كبير منهم لديهم أمراض أخرى مثل مرض السكري وأمراض القلب”.

وأضاف: “عادة ما يتساءل أصحاب هذه الأمراض عن إمكانية صيامهم، نظرا للوضع الخاص والحالة التي يعانون منها، دون أن تكون هناك تأثيرات سلبية عليهم”.

وأردف: “الصيام له فوائد كثيرة ويجب استغلاله بالشكل المناسب بحيث لا يؤدي إلى أضرار، وعلى عكس ما هو شائع عن فوائد الصيام للجسم، على من لديهم السكري والقلب والضغط مراعاة بعض الحالات”.

وفيما يلي 10 نصائح يقدمها الطبيب صقللي:

** نصائح عامة للمرضى ومرضى السكري:

1- يجب على مرضى السكري استشارة الطبيب قبل حلول رمضان، حول إمكانية أداء فريضة الصيام من عدمها، فلكل مريض حالته الخاصة، والأقدر على تقييمها هو الطبيب فقط، والالتزام التام بالخطة العلاجية المقررة من جانب الطبيب.

2- تجنب تناول كمية كبيرة من الطعام أثناء وجبة الإفطار، وتقسيمها إلى عدة وجبات صغيرة بين وقتي الإفطار والسحور، لتجنب التغيرات المفاجئة في نسبة سكر الدم.

3- تجنب تناول السكريات البسيطة أو سريعة الامتصاص (السكر الأبيض، الحلويات، بعض الفواكه، النشويات، وغيرها).

4- الحرص على الإكثار من تناول الخضروات المحتوية على الألياف، التي تساعد على تقوية الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة.

5- شرب كمية كافية من الماء (حوالي 2 لتر يوميًا)، ويجب التركيز في هذه النقطة على المسنين، فأعراض الجفاف تظهر عليهم بسرعة أكبر من الفئات العمرية الأخرى.

6- الحرص على القيام بنشاط فيزيائي بشكل مستمر، وتعتبر رياضة المشي من أكثر الرياضات المحبذة، ويفضل إجراؤها قبل الإفطار بساعتين.

7- الحرص على تناول وجبة السحور وتناول البروتينات خلالها، في مقابل تجنب السكريات في هذه الوجبة، لتجنب الارتفاع المفاجئ في سكر الدم، الذي ينتج عنه ارتفاع مرافق لهرمون الأنسولين، وهو ما يمكن أن يعرض المريض لانخفاض في سكر الدم.

8- المراقبة اليومية لسكر الدم، ونخص بالذكر المرضى الذين يستخدمون الأنسولين، فالمراقبة اليومية للسكر مهمة جدًا في تحديد جرعة الأنسولين المناسبة للمريض، والتي تجنبه انخفاض أو ارتفاع السكر.

** قواعد عامة لصيام مرضى القلب وارتفاع الضغط الشرياني:

9- الإقلال قدر الإمكان من كمية الملح في الطعام، بحيث لا تتجاوز 3 غرامات يوميًا.

10- يُنصَح بتعدد الوجبات والإقلال من كميتها، والمشي بعد الإفطار وتجنب المجهود الفيزيائي خلال الصوم، وشرب كمية كافية من الماء، وبالنسبة لمرضى قصور القلب، تحدد من الطبيب المتابع.

10 نصائح طبية للمسافرين في ظل كورونا

3 معلومات عن مرض السكري وفيروس كورونا

مرض السكري وفيروس كورونا ما هو تأثير فيروس كورونا على مرضى السكري؟ إرشادات مهمة لمرضى السكري لمواجهة فيروس كورونا ما هي الإجراءات التي على مرضى السكري

3 معلومات عن مرض السكري وفيروس كورونا

منذ بداية انتشار فيروس كورونا وهناك الكثير من التكهنات والأقاويل التي تفيد بأن هناك علاقة بين الإصابة بمرض السكري وفيروس كورونا، حيث تتكهن هذه المعلومات بأن الأشخاص المصابين بالنوع الأول من السكري والنوع الثاني لديهم فرصة أكبر للتعرض للإصابة، ولكن حتى الآن لم تصدر التقارير الطبية التي توضح ذلك وتفصل فيه بصورة مؤكدة.

ومن المعروف أن فيروس كورونا من الفيروسات التي تؤثر بصورة أكثر على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة وأمراض مناعية تؤثر على قدرة الجسم على مقاومة الفيروس.

أما عن فيروس كورونا فهو واحد من الأمراض التي انطلقت من مدينة ووهان الصينية في أواخر عام 2019 ومن بعد ذلك بدأ المرض في الانتشار وتحول إلى جائحة أثرت على كل بلاد العالم وأصابت آلاف الأشخاص في كل الدول وخاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

هناك الكثير من التساؤلات التي ظهرت منذ بداية انتشار فيروس كورونا على مدى تأثيره على مرضى السكري بكل أنواعه، وما هي الأضرار التي من الممكن أن يسببها لمرضى النوع الأول من السكري وكذلك المضاعفات التي من الممكن أن تحدث لمرضى النوع الثاني.

وكما قلنا من قبل فحتى الآن لا توجد أي أدلة طبية على أن مصابي السكري بكل أنواعه هم من أكثر الأشخاص تعرضا للإصابة بفيروس كورونا، لكن الثابت حتى الآن أن تأثير فيروس كورونا على المرضى يعتمد على مدى التحكم في السكر سواء كان النوع الأول أو النوع الثاني، كذلك فإن الأطباء يذكرون أن في حالة إصابة مريض السكري بأي من الأمراض المزمنة الأخرى فإن العلاج سوف يتأثر بشكل أكبر بطريقة سلبية عن المرضى الذين لا يعانون من أمراض مزمنة بالإضافة إلى مرض السكري.

ومن الممكن أن نوضح هنا آلية قيام جسم مريض السكري بمقاومة فيروس كورونا، حيث أنه عندما يبدأ الفيروس في مهاجمة جسم المريض فإن الجسم يحاول أن يقوم بمقاومته عن طريق القيام بإطلاق السكر من مخازن الجلوكوز الموجودة في الدم حتى يستطيع الجسم الحصول على الطاقة، في هذه الحالة لا يستطيع الجسم أن يقوم بإفراز الأنسولين اللازم لهذه العملية، في هذه الحالة يبدأ مستوى السكر في الدم في الارتفاع بشكل يصعب التحكم فيه، وهذه العملية تؤدي إلى حدوث مجموعة من المضاعفات الناتجة عن ارتفاع مستوى السكر في الدم، هذه المضاعفات تؤثر على الكثير من أعضاء الجسم مثل العيون والقدم السكري والعديد من أعضاء الجسم الأخرى. لذا فإننا من خلال هذه العملية نجد كيف يؤثر مرض السكري على قيام الجسم بعملية مقاومة فيروس كورونا، وهذه العملية هي التي تؤدي إلى المضاعفات الخطيرة في مواجهة هذا المرض. وهناك بعض الإشارات التي توضح أن هناك علاقة كبيرة بين الإصابة بمرض السكري وبين نسبة الوفيات بفيروس كورونا لكن حتى الآن لا توجد أدلة واضحة تقوم بإثبات صحة هذه التكهنات.

من المؤكد أم كل منا يعرف أهمية أخذ كل الإجراءات الوقائية التي تساعد على الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا – كوفد 19 – حيث أن هذه الإجراءات يجب أن تكون عامة لكل الأشخاص وليس على مرضى السكري وحدهم، وتجنب الإصابة هو أهم العوامل التي سوف تساعد كل المنظمات الصحية على مواجهة هذا المرض والتصدي له بكل قوة، لذا فإن أولى الأشخاص باتخاذ الإجراءات الوقائية هم مرضى السكري ومرضى المشكلات الصحية المزمنة، لأن الجسم يحتاج لمواجه هذا الفيروس أن يقوم بعمليات مقاومة تستهلك الكثير من طاقته، وهذا ما يجعل أصحاب هذه الأمراض أكثر عرضة لعوامل الخطر.. لذا فدعونا نتعرف على مجموعة من أهم الإرشادات الوقائية لمرضى السكري:

جدير بالذكر أن تعامل مرضى السكري مع الإصابة بفيروس كورونا لا تختلف كثيرا عن تعامل الأفراد العاديين، حيث أنه من المفترض في حالة ظهور أي من أعراض المرض أن يلجأ المريض إلى العزل الذاتي في المنزل ويقوم بطلب المساعدة الطبية من خلال الخدمات المعلنة لذلك في كل دولة من الدول، ومن ثم الالتزام بالتعليمات التي يحصل عليها والقيام بعملها، وأهم الخطوات التي يجب على كل المرضى أن يتخذونها في هذا الوقت هو عدم الاختلاط بأي من الأشخاص الآخرين وعدم الخروج من المنزل تجنبا لنشر العدوى، وفي حالة إذا كان المريض وحيدا فعليه أن يطلب الاستشارة تليفونيا ولا يذهب من تلقاء نفسه إلى المستشفى، أما في حالة أنه يعيش مع مجموعة من الأفراد في منزل واحد فعليه أن يقوم بعزل ذاته لمدة تصل إلى 14 يوم. ويبدأ الطبيب في طلب العناية الطبية الطارئة عندما يشعر بوجود تفاقم في الأعراض التي ظهرت عليه وأنه لا يتماثل للشفاء.

وهنا علينا أن نفرق بين الأعراض الطفيفة للإصابة بفيروس كورونا وبين الأعراض الخطيرة، وسوف نفرق بينهما في النقاط التالية:

الأعراض العادية لفيروس كورونا

الأعراض المتفاقمة للإصابة بفيروس كورونا

بواسطة: Asmaa Majeed

ما مخاطر إصابة مرضى السكري بكورونا؟.. خبيرة تجيب

كشف وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو، ومجموعة من العلماء الدوليين عن دراسة علمية أظهرت خطر إصابة مرضى السكري بفيروس كورونا المستجد.

ما مخاطر إصابة مرضى السكري بكورونا؟.. خبيرة تجيب

كشف وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو، ومجموعة من العلماء الدوليين عن دراسة علمية أظهرت خطر إصابة مرضى السكري بفيروس كورونا المستجد.

وذكرت مجلة “Science Advances” الروسية أن مرضى السكري هم أكثر عرضة من غيرهم لخطر العوارض القاتلة، وفقاً لوكالة “سبوتنيك” الروسية.

وفي هذا الصدد، قالت الأخصائية الروسية، إيرينا بريسنياكوفا، لجريدة “روسيسكايا جازيتا” إن هناك سببين رئيسيين في جعل مرضى السكري أكثر عرضة من غيرهم بعوارض فيروس كورونا، إذ إن الفيروس يؤثر سلبا على كل الأجهزة في الجسم ويحارب جهاز المناعة بشكل أسهل.

وأشارت إلى أن العوارض التي تصيب مرضى السكري في حال إصابتهم بفيروس كورونا هي ارتفاع درجة الحرارة وأعراض التسمم والضعف، قلة الشهية، آلام العضلات أو الإسهال، كما يمكن أن تؤدي إلى عدم تثبيت نسبة السكري في الجسم.

وتابعت بريسنياكوفا: “من هنا تأتي مخاطر حدوث مضاعفات حادة لمرضى السكري، وذلك بسبب غياب السكر في الدم ما يؤدي إلى نقصه في الجسم”.

محل بحث العلماء.. ما العلاقة بين كورونا والإصابة بـ”السكري”؟

وزير الصحة العُماني: إن بعض الحالات التي أصيبت بكورونا أصبحت تعاني مرض السكري، رغم أنها لم تكن مصابة به قبل تعرضها للفيروس.

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بكورونا، لكن أخيراً بدأ باحثون يتحدثون عن أن الأخير قد يؤدي للإصابة بالأول.

ألمانيا رصدت شاباً أصيب بالسكري بعد إصابته بكورونا بنحو شهر ونصف، ووزير صحة عُمان تحدث عن حالات مماثلة في السلطنة.

لأنه يهاجم الجهاز الهضمي، ومن ثم قد يؤثر على إفراز البنكرياس للأنسولين الكافي للجسم.

بدأت الأحاديث تتصاعد في الآونة الأخيرة عن تسبب فيروس كورونا المستجد في الإصابة بمرض السكري، خاصة بعد رصد إصابة بعض الحالات في دول غربية وعربية، غير أن العلماء يؤكدون أن الأمر بحاجة لمزيد من الأبحاث قبل إقراره بشكل رسمي.

وبعد الكشف عن حالة أصيبت بالسكري بعد الإصابة بكورونا، افترض باحثون ألمان أن الفيروس قد يسبب اضطراباً في إنتاج الأنسولين في الجسم، ما يؤدي إلى الإصابة بالسكري، لكنهم أكدوا ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث حول ذلك.

وخليجياً قال وزير الصحة العماني أحمد بن محمد السعيدي، إن بعض الحالات التي أصيبت بكورونا أصبحت تعاني مرض السكري، رغم أنها لم تكن مصابة به قبل تعرضها للفيروس، وهو ما يشير إلى احتمالية تسبب كورونا في الإصابة بالمرض.

وزير الصحة خلال #المؤتمر_الصحفي_للجنة_العليارصدنا ظهور مرض السكري لمرضى لم يكن لديهم تاريخ مرضي بالسكري وذلك بعد إصابتهم بفيروس #كوفيد١٩ pic.twitter.com/bP79Wf9Pbv

— وزارة الصحة – عُمان (@OmaniMOH) September 3, 2020

وخلال الشهور الماضية، كانت نسب الوفيات بسبب الفيروس مرتفعة في صفوف المصابين أساساً بداء السكري، كما أن الأخير كان واحداً من الأمراض التي أكدت منظمة الصحة العالمية أنها تزيد مخاطر الوفاة بالفيروس.

ومنتصف يونيو الماضي، قالت وزارة الصحة الإماراتية إن 40% من المتوفين جراء الفيروس في البلاد كانوا يعانون من مرض السكري. في حين قال باحثون من مدينة “كيل” الألمانية إن مريضاً أصيب وصل إلى عيادة المدينة وعليه أعراض حادة وحديثة لمرض السكري؛ بسبب نقص الأنسولين في جسمه.

وأكد الباحثون في تقرير نشرته مجلة “دير شبيغل” عن مجلة “ناتشر ميتابوليزم” الطبية، في سبتمبر 2020، أن المريض (19 عاماً) كان مصاباً بكورونا قبل ذلك بنحو خمسة إلى سبعة أسابيع.

وبحسب التقرير فإن النوع الأول من مرض السكري ينتج عن اضطراب في المناعة الذاتية، وذلك عندما يعتبر الجهاز المناعي في الجسم خلايا “بيتا” في البنكرياس، المسؤولة عن إنتاج الأنسولين، أجساماً غريبة ويبدأ بمهاجمتها، يؤدي ذلك إلى نقص إفراز الأنسولين والإصابة بالسكري.

ونقل التقرير عن البروفيسور ماتياس لاودز، الباحث في جامعة “كريستيان-ألبريشت” في كيل قوله إن جسم المريض الذي زار العيادة “لم يظهر أي اضطراب في المناعة الذاتية. ومن ثم فنحن نفترض أن الفيروس هو الذي هاجم خلايا بيتا وأدى إلى اضطراب في إنتاج الأنسولين”.

افتراض العلماء بأن فيروس كورونا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالسكري ليس جديداً، فقد تطرق باحثون إلى ذلك في تقرير نشرته مجلة “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين”، في نهاية شهر يونيو.

لكن الباحثين الألمان في كيل يؤكدون أن استنتاجاتهم ليست دليلاً موثوقاً على أن الإصابة بفيروس كورونا تؤدي إلى الإصابة بالسكري؛ فحتى في حالة الشاب المريض يضع الباحثون احتمال أن يكون الشاب مصاباً بمرض السكري غير المكتشف (دون أن تظهر عليه الأعراض) قبل إصابته بكورونا.

ويعتقد الباحثون الألمان أن مسألة العلاقة بين كورونا ومرض السكري تحتاج إلى المزيد من الأبحاث لتوضيحها.

في غضون ذلك تواصل شركة “نوفو نورديسك” الدنماركية المتخصصة في صناعة الأدوية أبحاثها لمعرفة ما إذا كانت فئة جديدة من الأدوية تساعد الأشخاص على إنقاص الوزن والسيطرة على مرض السكري لديها أيضاً قدرة على مجابهة كورونا.

وبحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرغ، أوائل سبتمبر 2020، فإن الأبحاث الطبية تظهر أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة ومرض السكري غالباً ما يكونون أسوأ حالاً في محاولة التغلب على فيروس كورونا.

ويوضح التحليل الأولي للسجلات الطبية أن أدوية (GLP-1) التي تساعد المرضى على إبقاء مستويات السكر في الدم تحت السيطرة، يمكن أن تكون علاجاً مفيداً للغاية في مساعدة مرضى السكري على محاربة الفيروس، بحسب رئيس قسم العلوم بشركة “مادز”، البروفيسور كروجسجارد تومسان.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن تومسان أن أدلة تؤكد أن الفيروس يهاجم الخلايا التي تفرز هرمون الأنسولين، وأن الباحثين تلقوا إشارة مبكرة بشأن فئة (GLP-1) التي أثبتت أنها مفيدة بالفعل، مضيفاً: “الأمر كان غير متوقع؛ لأن هذه الفئة تستهدف عوامل الخطر السيئة للفيروس”.

وحالياً تدرس “نوفو”، أكبر صانع لأدوية مرض السكري في العالم، الدور الذي يمكن أن تؤديه هذه الأدوية في الوقت الذي يسارع فيه الباحثون والحكومات لإيجاد علاجات لمكافحة كورونا.

وأطلقت وزارة الصحة القطرية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية برنامج “كورونا والسكّري”، الذي يهدف لتقديم الرعاية الصحية التي يحتاجها مرضى السكّري، إضافة إلى تقديم معالجة طبية استباقية؛ لكونهم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

الطبيب رائف مرزوق، أستاذ الجهاز الهضمي، قال لـ”الخليج أونلاين” إنه لا توجد أدلة علمية قاطعة على أن الفيروس يؤدي للإصابة بالسكري فعلاً، لكن ما نراه من خلال ممارساتنا اليومية يعزز هذه الفرضية، خاصة أن آثار الفيروس على الجهاز الهضمي عموماً بدأت تظهر بشكل كبير.

وأكد مرزوق: “هذه المشاكل التي نراها في الجهاز الهضمي لبعض الحالات المتعافية من كورونا تؤكد أنه قد يهاجم البنكرياس على نحو يضعف قدرته على إفراز الأنسولين، وعليه سيؤدي ذلك لإصابة الشخص بالسكري”.

وتابع: “في الآونة الأخيرة زادت الآثار السلبية لكورونا على الجهاز الهضمي. هناك حالات كثيرة تعافت من الفيروس لكنها ما تزال تعاني مشكلات كبيرة في الرئة. غالباً سنكتشف بعد فترة أن جزءاً كبيراً ممن طالهم الفيروس مصابون بتليف في الرئتين”.

ولفت أستاذ الجهاز الهضمي إلى أن حالات كثيرة تعافت من كورونا لكنها تعاني أعراض تليف الرئتين، مضيفاً: “أطباء كثيرون حالياً يطلبون عمل أشعة مقطعية على الرئة لمن يعاني مشكلة في التنفس بعد تعافيه من كورونا؛ خشية وجود تليف”.

ومن المحتمل أيضاً أن تظهر لاحقاً مشكلات مماثلة في الكبد؛ لأن الفيروس المستجد يهاجم الجهاز الهضمي بشدة، وهو ما نراه في أعراض المغص الشديد التي تنتاب بعض المصابين، بحسب مرزوق.

أما عن احتمالية تصدي أدوية السكري للفيروس فيقول أستاذ الجهاز الهضمي إن هذا الأمر مستبعد جداً من الناحية العملية؛ خاصة أن أدوية السكري تضعف الجهاز المناعي، وهذا يصب في صالح الفيروس وليس العكس.

وأوضح أن أدوية السكري عملياً ليس لها أي دور سوى تحفيز البنكرياس على فرز الأنسولين بشكل طبيعي، مقابل ذلك هي تؤدي لمشاكل في النظر والأطراف والجهاز العصبي عموماً.

ومع ذلك، يضيف مرزوق، فإن الكلمة الأخيرة في تأثير هذه الأدوية على الفيروس سيكون لشركات صناعة الأدوية، التي ربما تجري تعديلات على بعض الأنواع من الأدوية لكي تكون قادرة على مواجهة الفيروس، لكن ذلك لن يكون قريباً كما يعتقد البعض، فضلاً عن أنه مجرد فرضية.

المرجعي
www.elconsolto.com
diabetesnsw.com.au
arabic.euronews.com
www.aa.com.tr
www.edarabia.com
al-ain.com
alkhaleejonline.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى