أخبار

بالفيديو… فرنسي يفوز بجائزة الملكة اليزابيت للعزف في بروكسل

الملكة ماتيلد تكرم الفائزين في مسابقة البيانو لعام 2021

حضرت الملكة «ماتيلد» من بلجيكا الحفل النهائي في مسابقة الملكة «إليزابيث» للبيانو 2021 وإعلان الفائزين في قاعة «هنري لو بوف» في مركز بوزار للفنون الجميلة في بروكسل.

الملكة ماتيلد تكرم الفائزين في مسابقة البيانو لعام 2021

حضرت الملكة «ماتيلد» من بلجيكا الحفل النهائي في مسابقة الملكة «إليزابيث» للبيانو 2021 وإعلان الفائزين في قاعة «هنري لو بوف» في مركز بوزار للفنون الجميلة في بروكسل.

وبحسب موقع «queenelisabethcompetition» تُعد مسابقة الملكة إليزابيث للبيانو مخصصة للموسيقيين الذين أكملوا تعليمهم ومستعدون لبدء مهنة دولية. والملكة «ماتيلد» هي الرئيسة الفخرية لمسابقة الموسيقى المشهورة عالمياً.

وفاز بالمركز الأول «جوناثان فورنيل» من فرنسا بجائزة الملكة إليزابيث الكبرى الدولية لعام 2021، وفي ما يلي عرض بقيمة الجوائز والفائزين:1- جائزة الملكة إليزابيث الكبرى الدولية: 25.000 يورووفاز بها «جوناثان فورنيل»، 27 عاماً، فرنسا.2- جائزة الحكومة الاتحادية البلجيكية: 20.000 يوروجائزة «آرثر دي جريف» من قِبل سياسة العلوم البلجيكية، وفاز بها «سيرجي ريدكين»، 29 عاماً، روسيا.3- جائزةCOUNT DE LAUNOIT : 17.000 يورووفاز بها «كيجو موكاوا»، 28 عاماً، اليابان.4- جائزة حكومات الجاليات البلجيكية: 12.500 يوروتُمنح هذا العام من قِبل حكومة المجتمع الناطق بالألمانية في بلجيكا، وفاز بها «توموكي ساكاتا»، 27 عاماً، اليابان.5- جائزة منطقة العاصمة بروكسل: 10.000 يورووفاز بها «فيتالي ستاريكوف»، 26 عاماً، روسيا.6- جائزة مدينة بروكسل: 8.000 يورووفاز بها «ديمتري سين»، 26 عاماً، روسيا.بدعم من اليانصيب الوطني وبعض الجهات المانحة السخية، يحصل كل من المتأهلين لنصف النهائي الستة الذين لم يتم اختيارهم للنهائي على 2.000 يورو.

«جوناثان فورنيل» فاز بجائزة «Musiq3» وجائزة «Canvas-Klara»، وكلتاهما قيمتهما 2500 يورو.

يمكن الاستمرار في الاستمتاع بأداء الفائزين على موقع المسابقة على الإنترنت، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في سماع أدائهم على الهواء مباشرة، فإن الحائزين على الجائزة سيقيمون العديد من الحفلات الموسيقية في المتجر في الأسابيع المقبلة، اعتباراً من 9 من يونيو، يُسمح لجمهور محدود في قاعات الحفلات الموسيقية البلجيكية.

     

بالصور

شُيعت في بريطانيا جنازة الأمير فيليب، دوق إدنبرة وزوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، الذي توفي في التاسع من الشهر الجاري، وذلك وسط إجراءات احترازية بسبب فيروس كورونا.

بالصور

شُيعت في بريطانيا جنازة الأمير فيليب، دوق إدنبرة وزوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، الذي توفي في التاسع من الشهر الجاري، وذلك وسط إجراءات احترازية بسبب فيروس كورونا.

وحضر الجنازة 30 شخصا فقط، أغلبهم من أفراد الأسرة الملكية، وتتقدمهم الملكة إليزابث وأبناؤها الأمراء الأربعة: تشارلز، وآن، وأندرو، وإدوارد، كما حضرها الأمير هاري الذي تخلى عن عضويته في الأسرة قبل عدة أشهر.

ونُقل جثمان الأمير الراحل إلى كنيسة بقلعة ويندسور على سيارة عسكرية خضراء، في مراسم تراعي التدابير المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، إذ فُرض على الحضور ارتداء الكمامات واحترام التباعد الجسدي طيلة الحفل.

وتقدمت فرقة حرس رماة الرمانات (غرينادييه غارد) -وهي أحد أفواج المشاة الخمسة لحرس البيت الملكي الذي خدم فيليب فيه برتبة كولونيل لمدة 42 عاما- الموكب إلى كنيسة القديس جورج.

ووقفت الملكة التي اتشحت بالسواد وحيدة وهي تتابع إنزال نعش زوجها في القبو الملكي بكنيسة سان جورج التي يعود تاريخها إلى عام 1475.

وأنزل النعش في سرداب “رويال فولت”، حيث سيبقى إلى أن تنضم إليه الملكة بعد وفاتها. وسيدفن الزوجان بعد ذلك في مثواهما الأخير في كنيسة نصب الملك جورج السادس والد إليزابيث الثانية.

وكان يفترض أن يحضر 800 مدعو جنازة الأمير فيليب داخل قلعة وندسور، لكن الإجراءات الصحية المطبقة فرضت حضور عدد محدود من المشيعين.

ولمنع احتشاد الناس، تقرر أن تتم كل مراسم الجنازة داخل قلعة وندسور، التي تبعد 30 كيلومترا غرب لندن، ويعود تاريخها إلى 950 عاما.

وضمن المراسم أيضا، أطلقت مدافع سفن البحرية الملكية عدة طلقات تكريما للأمير الراحل، الذي خدم فيها خلال الحرب العالمية الثانية، كما وقف المواطنون دقيقة صمت في مختلف أرجاء البلاد مع بدء مراسم التشييع.

ووضعت قبعة البحرية الخاصة بالأمير وسيفه فوق نعشه، كما زُين بأكليل من الورود البيضاء وضعته الملكة (94 عاما).

وتوفي فيليب، المعروف رسميا باسم دوق إدنبرة، في التاسع من أبريل/نيسان الجاري عن عمر ناهز 99 عاما. وكانت الملكة وصفت فيليب عام 1997 بأنه مصدر “قوتها وسندها” طوال زواجهما الذي استمر عقودا عديدة.

ورغم أنه لا يضطلع بدور رسمي، فقد كان الأمير فيليب أحد أكثر الشخصيات نفوذا في العائلة المالكة على مدى أكثر من 70 عاما، ودام زواجه بالملكة إليزابيث 73 عاما.

وساعد فيليب -الذي تزوج إليزابيث عام 1947- الملكة الشابة على تكيف النظام الملكي مع العالم المتغير لحقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، في وجه التحديات التي تعرضت لها العائلة المالكة الأبرز على مستوى العالم بعد فقدان الإمبراطورية وتراجع مكانتها.

وبالنسبة لعائلة ويندسور، تشكل هذه الجنازة فرصة لاجتماع أفرادها بعد سلسلة من الأزمات، وهي المرة الأولى التي سيلتقي فيها الأمير هاري علنا أفراد الأسرة منذ انسحابه وسط ضجيج إعلامي من النظام الملكي ورحيله، في ظل اتهامات بالعنصرية واللامبالاة وجهها للأسرة مع زوجته ميغان ماركل في مقابلة مع الإعلامية أوبرا وينفري.

أما زوجته ميغان ماركل الحامل في طفلهما الثاني، فقد بقيت في الولايات المتحدة بناء على نصيحة طبيبها.

أما في ما يتعلق بالملابس، فقد حرصت العائلة الملكية البريطانية على الظهور بملابس مدنية، وهي طريقة لتجنب تمييز الأميرين أندرو وهاري المرتبطين جدا بالجيش.

ورغم مهمتين في أفغانستان، لم يعد يُسمح للأمير هاري -“الكابتن” السابق- بوضع ميداليات الخدمة الخاصة إلا على بزات مدنية بعدما فقد ألقابه العسكرية الفخرية.

ومع أنه لا يزال ينتمي إلى البحرية، فإن ظهور الأمير أندرو -ثاني أبناء الملكة وطيار المروحية السابق- ببزة عسكرية كان سيبدو غير لائق بعد انسحابه من النظام الملكي بسبب صداقته مع الممول الراحل جيفري إبستين الذي اتهم باستغلال قاصرات.

عازفو بيانو روس يفوزون بجوائز بمسابقة الملكة إليزابيث في بروكسل

شغل عازف البيانو الروسي، سيرغي ريدكين، المرتبة الثانية في مسابقة الملكة إليزابيث الموسيقية الدولية التي تقام كل عام في بروكسل.

عازفو بيانو روس يفوزون  بجوائز بمسابقة الملكة إليزابيث  في بروكسل

شغل عازف البيانو الروسي، سيرغي ريدكين، المرتبة الثانية في مسابقة الملكة إليزابيث الموسيقية الدولية التي تقام كل عام في بروكسل.

صرح بذلك لوكالة “تاس” الروسية ناطق باسم لجنة تنظيم المسابقة الموسيقية.

وحسب الناطق فإن عازف البيانو الروسي، سيرغي ريدكين، قد نال جائزة عينية قدرها 20 ألف يورو. أما الجائزة الأولى ففاز بها عازف البيانو الفرنسي، جوناتان فورنيل.

وعلاوة على ذلك فإن عازفي البيانو الروسييْن، دميتري سين وفيتالي ستاريكوف نالا جائزتين خاصتين تمنحهما بلدية بروكسل.

يذكر أن مسابقة الملكة إليزابيث الموسيقية شارك فيها 74 عازفا للبيانو يمثلون 19 بلدا وبينهم 12 موسيقيا روسيا. وتأهل للدور النهائي في المسابقة 6 موسيقيين وبينهم 3 روس.

جدير بالذكر أن مسابقة الملكة إليزابيث الموسيقية الدولية تعد من أكبر المسابقات الموسيقية في العالم وأكثرها سمعة. وأقيمت أول مسابقة عام 1937 بمبادرة الملكة إليزابيث البلجيكية التي اشتهرت كعازفة كمان.

 وتقام المسابقة كل عام بأحد التخصصات الموسيقية: البيانو، الكمان، الغناء.

وكان عازف الكمان السوفيتي، دافيد أويسترخ،  قد فاز بالجائزة الأولى في مسابقة عام 1937. وبعد استئناف المسابقة عام 1951 فاز بجائزتها الأولى عازف الكمان السوفيتي، ليونيد كوغان.

المصدر: تاس

المرجعي
www.sayidaty.net
www.aljazeera.net
arabic.rt.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى