أخبار

برنامج عراقي طموح لرفع طاقة مصافي التكرير

عقود نفط خام WTI الآجلة أسعار

احصل على معلومات مفصلة حول عقود نفط خام WTI الآجلة تضم سعر نفط نايمكس، الرسومات البيانية، التحليل الفني، بيانات تاريخية، التقارير وغيرها.

عقود نفط خام WTI الآجلة أسعار

127.35

+1.24 +0.98%

معدلات متحركة:

شراء 12

بيع 0

مؤشرات:

شراء 5

بيع 2

نفط العراق : تنفيذ برنامج طموح لرفع طاقة مصافى التكرير من البنزين

كشف وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار اليوم السبت عن أن وزارة النفط العراقية تنفذ برنامجا طموحا لرفع طاقة مصافي التكرير

نفط العراق : تنفيذ برنامج طموح لرفع طاقة مصافى التكرير من البنزين

كشف وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار اليوم السبت، عن أن وزارة النفط العراقية تنفذ برنامجا طموحا لرفع طاقة مصافي التكرير العراقية من مادة البنزين لتقليل معدلات الاستيراد بنسبة تصل إلى 50%. 

وقال وزير النفط، خلال افتتاحه مشاريع في مصفاة الدورة لتكرير النفط الخام ببغداد، إن “هذه المشاريع سوف تضيف مليون لتر من البنزين يوميا إلى إنتاج المصفاة ليرتفع إلى أربعة ملايين لتر باليوم”، حسب بيان لوزارة النفط العراقية. 

وأضاف: الوزارة تقوم بتنفيذ برنامج طموح يهدف إلى  التقليل من نسبة استيراد الوقود بنسبة 50% قبل نهاية العام الجاري وصولاً إلى إيقافها عام 2023 بعد افتتاح عدد من المشاريع المهمة في هذا القطاع الحيوي. 

وذكر  أن قطاع التكرير يُعد أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني من خلال إنتاج وتوفير الوقود بأنواعه للمواطنين وللقطاعات الخدمية الأخرى، لافتا إلى أن هذه المشاريع توفر عوائد مالية كبيرة داعمة للاقتصاد، من خلال زيادة الإنتاج الوطني لأنواع الوقود الذي يسهم بشكل مباشر في تغطية جزء من الحاجة المحلية وفي التقليل من نسبة الاستيرادات الخارجية فضلاً عن تميز الوحدات الجديدة بأنها مطابقة للمعايير العالمية في الصحة والسلامة و صديقة للبيئة. 

ويعمل العراق حاليا على استقطاب شركات أجنبية لبناء عدة مصاف لتكرير النفط الخام في مناطق متفرقة والبلاد، فيما سجلت نسب الإنجاز مراحل متقدمة لبناء مصفاة كربلاء لتكرير النفط بطاقة 140 ألف برميل يوميا.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري الأخير، أن يتجاوز الطلب على النفط في العام 2022 مستويات ما قبل جائحة فيروس كورونا، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقالت وكالة الطاقة الدولية، أمس الجمعة، إن منتجي النفط في “أوبك” سيحتاجون إلى زيادة إنتاجهم بهدف تلبية الطلب الذي يتجه للتعافي إلى مستويات ما قبل الجائحة بحلول نهاية 2022.

وأوضحت الوكالة، التي تتخذ من باريس مقرا لها، أن “أوبك تحتاج إلى فتح الصنابير لكي تبقى الأسواق العالمية تتلقى إمدادات كافية”، مضيفة أن الطلب الآخذ في الارتفاع والسياسات قصيرة الأمد للدول تقع على النقيض من دعوة الوكالة لإنهاء التمويل الجديد للنفط والغاز والفحم في تقرير صارم بشأن المناخ أصدرته الشهر الماضي.

المرجعي
sa.investing.com
www.dostor.org

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى