أخبار

 كوريا الشمالية ترفض العقوبات الجديدة وتواصل تطوير السلاح

زعيم كوريا الشمالية يعترف بمواجهة “أسوأ وضع على الإطلاق”

أقر الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بأن بلاده تواجه “أسوأ وضع على الإطلاق”، أثناء خطابه أمام الآلاف من أعضاء حزبه الحاكم.

أقر الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بأن بلاده تواجه “أسوأ وضع على الإطلاق”، أثناء خطابه أمام الآلاف من أعضاء حزبه الحاكم، خلال مؤتمر سياسي كبير عقد في العاصمة بيونغيانغ، الثلاثاء.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية عن خبراء قولهم، إن زعيم كوريا الشمالية، يواجه أصعب لحظات حياته على الإطلاق، بعد انقضاء نحو عقد من الزمان على تقلده سدة الحكم، إذ أطلقت سياسات الإغلاق التي فرضها تفشي وباء فيروس كورونا، العنان لصدمات متلاحقة على اقتصاد بيونغيانغ، الذي دمرته عقود من سوء الإدارة، وأنهكته العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة على خلفية برنامج الأسلحة النووية.

وكالة الأنباء المركزية الرسمية لكوريا الشمالية، أفادت بأن كيم جونغ أون، أدلى بهذه التصريحات، أثناء خطابه الافتتاحي في اجتماع أمناء الخلايا الحزبية الشعبية، التابعة لحزب العمال الحاكم، الثلاثاء.

وقال أونغ: “الارتقاء بمستوى معيشة الشعب الكوري، يعتمد على الدور الذي تضطلع به الخلايا والتنظيمات القاعدية للحزب، حتى في الوقت الذي نواجه فيه أسوأ وضع على الإطلاق.. يتعين علينا مواجهة تحديات عديدة غير مسبوقة والتغلب عليها”.

وحث زعيم كوريا الشمالية، الأعضاء، على تنفيذ القرارات التي تم اتخاذها في مؤتمر الحزب في يناير الماضي، حينما تعهد بتعزيز قدرات بلاده النووية في مواجهة الضغوط الأميركية، معلناً خطة تنمية وطنية جديدة للسنوات الخمس المقبلة.

جاء هذا المؤتمر، بحسب “أسوشيتد برس”، بعد شهور من مؤتمر سياسي آخر أظهر فيه كيم صراحةً غير معهودة، إذ اعترف بأن خططه لتحسين الاقتصاد “لم تكن ناجحة”.

وفي خطاب الثلاثاء، انتقد كيم جونغ أون الوحدات القاعدية للحزب بسبب “القصور” التي يجب تصحيحها على الفور لضمان تحقيق التنمية “الصحية والمستدامة” للحزب.

ووفقاً لـ”أسوشيتد برس”، تمثل الخلايا، التي تتألف من 5 إلى 30 عضواً، الوحدات الأصغر في الحزب، التي تشرف على الأعمال والحياة داخل المصانع وأماكن أخرى. وتعتبر هذه الشبكة أداة مهمة لحزب العمال لاستمرار سلطته.

ولم تدع الانتكاسات الاقتصادية الفرصة للزعيم الكوري الشمالي لإظهار دبلوماسيته الطموحة أمام الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إذ سرعان ما انهارت هذه الدبلوماسية تحت وطأة الاختلافات بشأن رفع العقوبات، بسبب عدم اتخاذ بيونغيانغ أي خطوات لوقف برنامجها النووي.

وحتى الآن، ترفض بيونغيانغ تلميحات الرئيس جو بايدن لإجراء محادثات، قبل أن تتخلى واشنطن عن سياساتها “العدائية”، وتستنفر الضغوط ضدها بسبب استئنافها اختبارات الصواريخ البالستية الشهر الماضي، بعد توقف استمر لمدة عام.

اقرأ أيضاً:

كوريا الشمالية تحذر من تبعات العقوبات الأميركية

كوريا الشمالية تحذر من تبعات العقوبات الأميركية

حذرت كوريا الشمالية الاثنين من أن الإجراءات العقابية الجديدة للولايات المتحدة ضدها قد “تعيق مسار نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية إلى الأبد”.

وجاء هذا التحذير الأحد بعد أيام على إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات ضد ثلاثة مسؤولين كوريين شماليين كبار بسبب انتهاكات تتعلق بحقوق الانسان.

وتضم لائحة المسؤولين المعاقبين اسم تشو ريونغ هاي، الذي يعد الساعد اليمنى للزعيم كيم يونغ اون.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أثنت كوريا الشمالية على الجهود التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب لتحسين العلاقات مع بيونغ يانغ، لكنها قالت إن وزارة الخارجية الأميركية “مصممة على إعادة علاقات جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية مع الولايات المتحدة إلى الحالة التي كانت عليها العام الماضي والتي تميزت بالاشتباك”.

وفي قمة تاريخية في سنغافورة في حزيران/يونيو الماضي، وقع الزعيمان ترامب وكيم بيانا بدون تفسيرات واضحة عن عملية نزع سلاح بيونغ يانغ النووي.

لكن منذ ذلك الحين لم يتحقق أي تقدم يذكر، مع سعي واشنطن للاستمرار بسياسة العقوبات ضد الشمال حتى “النزع النهائي والكامل والمتحقق منه للسلاح النووي.

وأعلنت الإدارة الأميركية أنها ستحتجز أي أصول أميركية للمسؤولين الكوريين الشماليين الثلاثة بسبب دورهم في قمع حرية التعبير.

ويأتي ذلك فيما تحيي كوريا الشمالية الاثنين الذكرى السابعة لرحيل والد الزعيم الحالي، كيم جونغ أيل والذي أجرت بيونغ يانغ خلال عهده أول تجربتين نوويتين.

كوريا الشمالية تهدد باستئناف برنامجها النووي بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية

هددت وزارة الخارجية الكورية الشمالية بعودة بيونغ يانغ إلى سياستها في مجال تطوير البرنامج النووي. وقال بيان وقعه مسؤول في الوزارة إن كوريا الشمالية قد تضطر إلى العودة إلى برنامجها في حال عدم رفع الولا…

كوريا الشمالية تهدد باستئناف برنامجها النووي بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية

قالت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية إنها تدرس “جديا” إمكانية استئناف تطوير برنامجها النووي في حال عدم رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من طرف الولايات المتحدة.

وأفادت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان أن بيونغ يانغ قد تعود إلى سياسة “التطوير المتزامن” المعروفة باسم “بيوغجين” إن لم تبدل الولايات المتحدة موقفها من مسألة العقوبات.

وجاء في البيان الموقع من مدير معهد الدراسات الأمريكية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن “تحسن العلاقات والعقوبات أمران لا ينسجمان”.

وتظهر كوريا الشمالية إشارات استياء متزايدة حيال الولايات المتحدة وهي تخضع لمجموعة من العقوبات الدولية بسبب برنامجيها النووي والبالستي وعقوبات تفرضها واشنطن عليها من طرف واحد. واتبعت بيونغ يانغ لسنوات سياسة “التطوير المتزامن” المعروف بـ”بيونغجين” لقدراتها النووية واقتصادها في آن.

وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن “كلمة بيونغجين قد تعود إلى الظهور وقد يتم درس تغيير في السياسة بصورة جدية”. وتابع النص أن بيونغ يانغ لا تزال تنتظر “الرد المناسب من الولايات المتحدة”.

استياء متزايد

وفي نيسان/أبريل أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون التخلي عن مساعيه لحيازة القنبلة النووية وأن الشمال سيركز “على البناء الاقتصادي الاشتراكي” موضحا أن شبه الجزيرة الكورية تشهد “أجواء جديدة من الانفراج والسلام”.

ووقع كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمتهما التاريخية في سنغافورة في حزيران/يونيو إعلانا مبهما حول نزع السلاح النووي، غير أن المفاوضات لم تحرز أي تقدم ملحوظ منذ ذلك الحين.

وترفض الولايات المتحدة التي تتصدر الجهود الدولية المبذولة منذ 2017 للضغط على الاقتصاد الكوري الشمالي، تخفيف العقوبات طالما أن الشمال لم يقم بـ”نزع السلاح النووي بصورة نهائية ويمكن التثبت منها بالكامل”.

واتهمت بيونغ يانغ الأمريكيين باتباع “أسلوب عصابات” بمطالبتها بنزع سلاحها النووي من طرف واحد بدون أن يقدموا تنازلات في المقابل. واتهمت وسائل الإعلام الرسمية الشهر الماضي واشنطن بلعب “لعبة مزدوجة” منتقدة ترامب ضمنا لقوله إن كوريا الجنوبية لن ترفع العقوبات التي تفرضها على الشمال بدون موافقة واشنطن.

ولطالما كان الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن من مؤيدي الحوار مع الجارة الشمالية ووعد بيونغ يانغ باستثمارات ومشاريع عبر الحدود لحضها على نزع سلاحها النووي، فيما تصر واشنطن على وجوب الإبقاء على العقوبات إلى حين نزع السلاح النووي بالكامل.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24

(جديد2) كوريا الشمالية تقول إنها اختبرت إطلاق صواريخ موجهة تكتيكية جديدة

سيئول، 26 مارس (يونهاب) — قالت كوريا الشمالية اليوم الجمعة إنها اختبرت إطلاق صواريخ موجهة…

(جديد2) كوريا الشمالية تقول إنها اختبرت إطلاق صواريخ موجهة تكتيكية جديدة

سيئول، 26 مارس (يونهاب) — قالت كوريا الشمالية اليوم الجمعة إنها اختبرت إطلاق صواريخ موجهة تكتيكية جديدة أمس الخميس، لتؤكد بذلك إطلاق صواريخ باليستية لأول مرة منذ نحو عام.

وقال الجيش الكوري الجنوبي أمس الخميس إن الشمال أطلق ما يبدو أنه صاروخان باليستيان قصيرا المدى في اتجاه البحر الشرقي، مما أثار المخاوف من أن الصواريخ المحظورة بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يمكن أن تصعد التوترات في المنطقة.

وجاء الإطلاق الأخير في الوقت الذي تستعد فيه إدارة “جو بايدن” للإعلان عن سياساتها الجديدة تجاه الشمال.

وقالت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية: «الصاروخ الموجه التكتيكي الجديد هو نظام أسلحة تم تحسينه ليصبح وزن الرأس الحربي 2.5 طن باستخدام التكنولوجيا الأساسية للصواريخ التكتيكية الموجهة التي تم تطويرها بالفعل».

وذكرت الوكالة في البداية أن كوريا الشمالية أطلقت «قذائف» موجهة تكتيكية جديدة. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، أصدرت وكالة الأنباء نسخة محدثة من التقرير على موقعها على الإنترنت وأضافت مصطلح «صواريخ» بدلًا من «قذائف»، لكنها لم تستخدم مصطلح «باليستية» في ذلك التقرير.

وأضاف التقرير أن أكاديمية علوم الدفاع أجرت عملية الإطلاق «الناجحة جدًّا»، مؤكدةً أن الصاروخين «أصابا الهدف بدقة» على بعد 600 كيلومتر قبالة الساحل الشرقي.

ويقول مراقبون إن كوريا الشمالية ربما تكون قد اختبرت نسخة مطورة من صاروخها “KN-23″، الذي يشبه صاروخ “إسكندر” الروسي، والذي تم الكشف عنه خلال عرض عسكري في بيونغ يانغ في يناير. وتظهر الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية أن الصاروخ التكتيكي الموجه الجديد له رأس حربي مخروطي باللونين الأسود والأبيض، على غرار ذلك الذي تم عرضه خلال العرض العسكري.

ومن المعروف أن مدى طيران صاروخ “KN-23” يبلغ ما بين 400 إلى 600 كيلومتر، ويستهدف أساسًا كوريا الجنوبية. وبدلًا من اتباع مسار القطع المكافئ، يتبع الصاروخ مسارًا أكثر تعقيدًا من خلال القيام بما يسمى بـ “مناورة السحب”. ويمكن تحضير الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب للإطلاق في غضون 10 إلى 15 دقيقة.

وقد أشرف على الإطلاق “ري بيونغ-تشول”، نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال، بالإضافة إلى مسؤولين من إدارة صناعة الذخائر باللجنة المركزية للحزب، وكبار المسؤولين في قطاع البحث العلمي للدفاع الوطني. لكن الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ-أون” لم يشرف على اختبار الصواريخ، فيما يبدو أنه محاولة للضغط على واشنطن على نحو مخفف.

كما لم توجه كوريا الشمالية أي رسائل مباشرة إلى واشنطن أو سيئول، رغم أن “ري” شدد على أن «تطوير الأسلحة له أهمية كبيرة في تعزيز القوة العسكرية وردع جميع أنواع التهديدات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية».

وتأتي عمليات الإطلاق الخميس بعد أربعة أيام من إطلاق البلاد صاروخين من نوع كروز في البحر الأصفر يوم الأحد.

كما يأتي الإطلاق الأخير أيضًا في الوقت الذي كانت فيه إدارة “بايدن” تستكمل مراجعة سياساتها تجاه كوريا الشمالية. وقال الرئيس الأمريكي أمس الخميس إن الولايات المتحدة «سترد بطريقة ملائمة» إذا استمرت كوريا الشمالية في تصعيد التوترات، مشيرًا إلى أن إطلاق الصواريخ الباليستية يعد انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. ومن المتوقع أن تجتمع لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة (بتوقيت واشنطن) بناء على طلب الولايات المتحدة لمناقشة الحادث الأخير، ولكن سيكون الاجتماع على مستوى أدنى من اجتماع مجلس الأمن الذي عُقِد عندما أطلقت كوريا الشمالية صواريخها الباليستية قبل عام في مارس 2020.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت سابقًا أنها حاولت التواصل مع كوريا الشمالية منذ منتصف فبراير، لكن بيونغ يانغ لم تستجب لتلك المحاولات. وقالت النائبة الأولى لوزير خارجية كوريا الشمالية “تشوي سون-هوي”، إن بلادها ستستمر في تجاهل المبادرات الأمريكية حتى تتخلى واشنطن عن سياستها العدائية تجاه بيونغ يانغ.

وقد ظلت المحادثات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ متوقفة منذ قمة 2019 في هانوي بين الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” والزعيم “كيم”، والتي انتهت دون اتفاق.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

تسلسل زمني لتاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية

كانت هناك محاولات عديدة لإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية. في ما يلي تسلسل زمني موجز للعلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

تسلسل زمني لتاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية

في ما يلي تسلسل زمني موجز للأحداث المهمة في تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، يركز على قضيتي الأمن والسيطرة على الأسلحة:

كوريا الشمالية تصادق على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في كانون الأول/ديسمبر. وبموجب هذا الاتفاق المتعدد الأطراف، تلتزم الدول بوقف انتشار الأسلحة والتكنولوجيا النوويتين وتعزيز التعاون السلمي في مجال الطاقة النووية.

كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية توافقان على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي. تحظر المعاهدة الأسلحة النووية وتلزم كلا البلدين باستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط.

كوريا الشمالية ترفض عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعلن عزمها على ترك معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

غير أنها بعد ذلك تعلّق انسحابها من المعاهدة بعد محادثات مع دبلوماسيين أميركيين في نيويورك. وكانت عمليات التفتيش الأولى في كوريا الشمالية قد انتهت في آذار/مارس 1994.

سافر جيمي كارتر إلى كوريا الشمالية في حزيران/يونيو والتقى مع كيم إيل سانغ، مؤسس الدولة وزعيمها. كان كارتر أول رئيس أميركي سابق يزور كوريا الشمالية. ووضعت زيارته حجر الأساس للاتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

في تشرين الأول/أكتوبر وقعت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية “إطار العمل المتفق عليه” ووافقت كوريا الشمالية على تجميد بناء المفاعل النووي وإنتاج البلوتونيوم مقابل شحنات مساعدات من الوقود ومزايا أخرى.

وتبادلت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية استضافة زيارات حسن النوايا. وفي تشرين الأول/أكتوبر قام المسؤول العسكري الكبير جو ميانغ روك بزيارة الرئيس كلينتون في واشنطن.

وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، توجهت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت إلى بيونغ يانغ واجتمعت مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل، في محاولة لتمديد إطار العمل المتفق عليه والتحضير لزيارة مرتقبة للرئيس كلينتون. لكن لم يتفق الطرفان على الزيارة أو عقد اتفاق جديد.

عُقدت عدة جولات من المحادثات السداسية التي ضمت: الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية واليابان والصين وروسيا عقب انسحاب كوريا الشمالية من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية للعام 2003.

ولم يتحقق سوى تقدم محدود حتى شهر شباط/فبراير 2007، حينما وافقت كوريا الشمالية على إغلاق مرافقها النووية مقابل مساعدات الوقود وتطبيق إجرءات استهدفت تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة واليابان.

انتهت المحادثات السداسية بعد أن توقفت كوريا الشمالية عن إطلاق صاروخ كانت قد أعلنت عنه، وهو إجراء تم التنديد به بالإجماع في مجلس الأمن الدولي.

وعقب تنديد الأمم المتحدة بالإجراء، انسحبت كوريا الشمالية من المحادثات السداسية وأعلنت أنها لن تلتزم بأي اتفاق يتم التوصل إليه خلال المحادثات. وقامت كوريا الشمالية بطرد المفتشين النووين وأبلغت المسؤولين في الوكالة الدولية للطاقة النووية أنها ستستأنف برنامجها النووي.

منذ انسحابها من المحادثات السداسية، أعلنت كوريا الشمالية عدة مرات أنها ستتخذ خطوات تجاه نزع أسلحتها النووية. لكنها كانت تواصل إجراء اختبارات منتهكة بذلك القانون الدولي، بما في ذلك ثلاثة اختبارات نووية وإطلاق 40 صاروخًا موجهًا في الفترة من 2016 إلى 2017.

في 12 حزيران/يونيو 2018، عُقد أول اجتماع بين زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في سنغافورة. وقد وقّع الرئيس ترامب والرئيس كيم جونغ أون بيانا مشتركا يؤيد عدة أهداف، بما فيها إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وإقامة علاقات جديدة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

عقد الزعيمان قمة ثانية في هانوي، فيتنام، 27-28 شباط/فبراير 2019، واجتمعا لفترة قصيرة في 30 حزيران/يونيو 2019، في المنطقة الكورية المنزوعة السلاح، حيث أصبح الرئيس ترامب أول رئيس أميركي أثناء رئاسته يطأ بقدميه أرضا كورية شمالية.

الأقمار الصناعية تكشف مفاجأة… عشرات السفن تبحر بشكل غامض إلى كوريا الشمالية

التقط مركز دراسات الدفاع المتقدم في واشنطن، طرف خيط لعملية تديرها كوريا الشمالية في الخفاء، عندما رصد عشرات السفن تبحر بشكل غامض إلى كوريا الشمالية.

الأقمار الصناعية تكشف مفاجأة... عشرات السفن تبحر بشكل غامض إلى كوريا الشمالية

وبحسب تقرير لشبكة “سي.إن.إن” الأمريكية، فإن المركز رصد عملية بيع للرمال تقدر بملايين الدولارات تشمل 279 سفينة، يبدو أنها تتحايل على العقوبات الدولية.

وقالت الشبكة إن “بيونغ يانغ تم اتهامها سابقا ببيع الفحم وسلع أخرى ثمينة، بكميات كبيرة جدا، في أعماق البحار للالتفاف عن أعين ضباط الجمارك، الذين عليهم فرض عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية عبر التحويل من سفينة لأخرى بدلا من استخدام الموانئ”.

وأضافت الشبكة “ربما تبدو عملية النقل هذه غير ضارة، ولكن كوريا الشمالية ممنوعة من تصدير الأرض والحجر بموجب عقوبات الأمم المتحدة التي تم تمريرها في ديسمبر/كانون أول 2017”.

وقال محققو الأمم المتحدة في تقرير نشر في أبريل/نيسان، إنه على الرغم من هذه الإجراءات، فقد جمعت كوريا الشمالية ما لا يقل عن 22 مليون دولار العام الماضي باستخدام عملية “تصدير رملية كبيرة”، وزودت بها إحدى الدول التي لم يذكر اسمها، كما أن هناك معلومات استخبارية تدعي أن بيونغ يانغ أرسلت مليون طن من الرمال إلى الخارج من أيار/مايو 2019 حتى نهاية العام.

ونقلت الشبكة عن لوكس كو ولورين سونج، وهما مراقبان في المنظمة، أنهم راقبوا السفن لعدة أسابيع قبل أن يلاحظوا أنها تتبع نمطا معينا، وبعد أن لجؤوا إلى صور الأقمار الصناعية، اكتشفوا أنها تحمل الرمال.

وقالت سونج: “وجدنا الكثير من التقارير التي تشير من أوائل التسعينيات حتى الوقت الحاضر، إلى أن كوريا الشمالية كانت تقوم دائما بتصدير الرمال إلى الكثير من الدول المجاورة لها”.

ووفقا للشبكة، فيبدو أن بيونغ يانغ استفادت من تجارة الرمال لسنوات؛ فقبل عدة سنوات قامت كل من كوريا الشمالية والجنوبية بأعمال مهمة معا، كان من ضمن أهم الصادرات الرمال حيث باعت كوريا الشمالية من الرمال بـ73.35 مليون دولار، إلى الجمهورية الكورية الجنوبية عام 2008.

ولم ترد كوريا الشمالية علنا على هذه المزاعم، لكنها غالبا ما تشير إلى أن العقوبات المفروضة عليها هي “أعمال معادية” وتشكك في شرعيتها.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية بسبب برنامجها المحظور للأسلحة النووية.

وبعد سلسلة من القمم التاريخية في 2018 و2019 بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، لم يجر إحراز تقدم يذكر، وعبرت بيونجيانج عن إحباط متزايد من رفض واشنطن تخفيف العقوبات.

وتعتبر كوريا الشمالية أنه كان يجب مكافأتها بسبب تجميدها تجارب الصواريخ البالستية والعابرة للقارات وتفكيك موقع تجارب نووية الى جانب إعادة مواطنين أمريكيين كانوا مسجونين لديها ورفات جنود قتلوا في الحرب الكورية.

والتقى ترامب وكيم مرة ثالثة في يونيو/حزيران 2019 في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين حين وطأت قدما ترامب أرض كوريا الشمالية، في سابقة لرئيس أمريكي. لكن اللقاء لم يحقق أي نتائج ملموسة.

وطالبت كوريا الشمالية باستمرار بان تقدم لها الولايات المتحدة تنازلات جديدة بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول لكن المهلة مرة بدون الحصول على شيء.

وأعلن كيم أن كوريا الشمالية لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بتجميد التجارب من جانب واحد. لكنها لم تقم بمثل هذه الأعمال، رغم أن المحللين يعتقدون انها كانت تواصل تطوير ترسانتها حتى خلال المحادثات.

ما هو تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين أميركا وكوريا الشمالية ؟

– 1985- 12 يناير 1985: انضمت كوريا الشمالية إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية لكنها لم تس…

ما هو تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين أميركا وكوريا الشمالية ؟

– 1985– 12 يناير 1985: انضمت كوريا الشمالية إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية لكنها لم تستكمل الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تعرف على أشهر حوادث انقطاع الإنترنت في العالم..

– 1992

– 20 يناير 1992 : وقعت الكوريتان على الإعلان المشترك بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.بموجب الإعلان ، يوافق البلدان على “اختبار أو تصنيع أو إنتاج أو استلام أو تخزين أو نشر أو استخدام الأسلحة النووية” أو “امتلاك مرافق إعادة المعالجة النووية وتخصيب اليورانيوم”. كما يوافقان على عمليات التفتيش المتبادلة للتحقق منها.

– 30 يناير 1992: بعد أكثر من ست سنوات من توقيع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، تبرم كوريا الشمالية اتفاقية ضمانات شاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

– 6 مارس 1992: فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة Lyongaksan للآليات والمعدات الكورية الشمالية وشركة Changgwang Sinyong Corporation لأنشطة انتشار الصواريخ.

– 23 يونيو 1992: فرضت الولايات المتحدة “عقوبات صاروخية” على الكيانات الكورية الشمالية التي فرضت عليها العقوبات في مارس.

– سبتمبر 1992: اكتشف مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية تباينات في “التقرير الأولي” لكوريا الشمالية عن برنامجها النووي وطلبوا توضيحات بشأن العديد من القضايا ، بما في ذلك كمية البلوتونيوم المعاد معالجته في كوريا الشمالية.

– 1993

– 12 مارس 1993: وسط مطالب بإجراء عمليات تفتيش خاصة، أعلنت كوريا الشمالية عن عزمها الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار في ثلاثة أشهر.

– 1 أبريل 1993: أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن كوريا الشمالية لا تلتزم باتفاق الضمانات الخاص بها ، وأنها لا تستطيع ضمان عدم تحويل المواد النووية الكورية الشمالية إلى استخدامات غير سلمية.

– 11 يونيو 1993: عقب المحادثات مع الولايات المتحدة في نيويورك ، تعلق كوريا الشمالية قرارها بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي قبل أن يصبح الانسحاب فعالًا من الناحية القانونية. توافق كوريا الشمالية أيضا على التطبيق الكامل والحيادي لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.من جانبها ، تمنح الولايات المتحدة ضمانات ضد تهديد واستخدام القوة ، بما في ذلك الأسلحة النووية. كما تعد واشنطن بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكوريا الشمالية.

– 19 يوليو 1993: بعد جولة ثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة ، أعلنت كوريا الشمالية في بيان مشترك أنها “مستعدة لبدء مشاورات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الضمانات المعلقة وغيرها من القضايا” وأنها مستعدة للتفاوض بشأن عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرافقها النووية. ويشير البيان المشترك أيضًا إلى أن بيونغ يانغ قد تفكر في عقد صفقة مع الولايات المتحدة لاستبدال مفاعلاتها النووية من الجرافيت بمفاعلات الماء الخفيف، والتي تقاوم الانتشار.

– أواخر عام 1993: قدرت وكالة الاستخبارات المركزية “CIA” ووكالة الاستخبارات الدفاعية أن كوريا الشمالية قد فصلت حوالي 12 كيلوغراماً من البلوتونيوم. وهذا يكفي لأسلحة نووية واحدة على الأقل.

– 1994

– يناير 1994: مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية يقدر أن كوريا الشمالية ربما أنتجت سلاحًا نوويًا أو سلاحين.

– 15 فبراير 1994: كوريا الشمالية تضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للسماح بعمليات تفتيش لجميع المنشآت النووية المعلن عنها السبعة ، وتجنب فرض عقوبات من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

– 1 مارس 1994: وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى كوريا الشمالية في أول عمليات تفتيش منذ عام 1993.

– 21 مارس 1994: استجابة لرفض كوريا الشمالية السماح لفريق التفتيش بتفتيش محطة إعادة معالجة البلوتونيوم في يونغبيون ، وافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار يدعو كوريا الشمالية إلى “السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية على الفور باستكمال جميع أنشطة التفتيش المطلوبة و الامتثال التام لاتفاقيات الضمانات الخاصة بها. “

– 19 مايو 1994: أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن كوريا الشمالية بدأت في إزالة الوقود المستهلك من مفاعلها النووي الذي تبلغ قدرته 5 ميغاواط ، رغم عدم وجود مراقبين دوليين. أصرت الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن يكون المفتشون حاضرين لأي إجراء من هذا القبيل لأنه من المحتمل إعادة معالجة الوقود المستهلك لاستخدامه في الأسلحة النووية.

– 13 يونيو 1994: كوريا الشمالية تعلن انسحابها من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وهذا يختلف عن الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية – لا تزال كوريا الشمالية مطالبة بالخضوع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية كجزء من التزاماتها بموجب المعاهدة

– 15 يونيو 1994: الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر يتفاوض على اتفاق مع كوريا الشمالية تؤكد فيه بيونغ يانغ استعدادها “لتجميد” برنامجها للأسلحة النووية واستئناف المحادثات رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة.

تعرف على أشهر حوادث انقطاع الإنترنت في العالم..

– 21 أكتوبر 1994: اختتمت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مفاوضات لمدة أربعة أشهر من خلال تبني “الإطار المتفق عليه” في جنيف. لحل مخاوف الولايات المتحدة بشأن مفاعلات إنتاج البلوتونيوم في بيونج يانج ومنشأة إعادة المعالجة في يونغبيون ، تدعو الاتفاقية كوريا الشمالية إلى تجميد وإزالة منشآتها النووية في نهاية المطاف.

– 28 نوفمبر 1994: أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها أكدت توقف البناء في منشأتي نيونغبيون وتاوشون النوويتين في كوريا الشمالية وأن هذه المنشآت لا تعمل.

– 1996

– يناير 1996: توافق كوريا الشمالية من حيث المبدأ على عقد اجتماع بشأن قضايا انتشار القذائف ، كان قد طُلب في خطاب من نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ توماس هوبارد. ومع ذلك ، تزعم بيونغ يانغ أن الولايات المتحدة سوف تضطر إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية قبل أن تتمكن من الاتفاق على موعد ومكان المحادثات.

– 24 مايو 1996: فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كوريا الشمالية وإيران بسبب عمليات النقل المتعلقة بتكنولوجيا الصواريخ. تحظر العقوبات أي واردات أو صادرات للشركات الخاضعة للجزاءات ولقطاعات الاقتصاد الكوري الشمالي التي تعتبر ذات صلة بالصواريخ. الحظر العام الحالي على التجارة مع كلا البلدين يجعل العقوبات رمزية إلى حد كبير.

– 1997

– 6 أغسطس 1997: فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على كيانين كوريين شماليين إضافيين بسبب أنشطة انتشار الصواريخ غير المحددة.

– 1998

– 25 فبراير 1998: في خطاب تنصيبه، أعلن رئيس كوريا الجنوبية كيم داي يونغ “سياسته المشرقة” ، والتي تسعى جاهدة لتحسين العلاقات بين الكوريتين من خلال السلام والمصالحة والتعاون.

– 17 أبريل 1998: فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كوريا الشمالية وباكستان ردًا على نقل بيونغ يانغ لتكنولوجيا الصواريخ ومكوناتها إلى مختبر أبحاث خان في باكستان.

– 1 أكتوبر 1998: بدأت الجولة الثالثة من محادثات الصواريخ بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في نيويورك ولكنها لم تحرز سوى تقدم ضئيل. تكرر الولايات المتحدة طلبها لبيونغ يانغ بإنهاء برامجها الصاروخية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية. كوريا الشمالية ترفض الاقتراح الأمريكي على أساس أن رفع العقوبات ضمني في إطار عام 1994 المتفق عليه.

– في الفترة من 4 إلى 11 ديسمبر 1998: عقدت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية محادثات لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة من وجود منشأة نووية تحت الأرض في كومشانغ ني. يقال إن بيونغ يانغ تقبل من حيث المبدأ فكرة التفتيش الأمريكي للموقع لكنها غير قادرة على الموافقة على المقترحات الأمريكية الخاصة بـ “التعويض المناسب”.

– 1999

– من 29 إلى 31 مارس 1999: عقد مسؤولون أمريكيون وكوريون شماليون جولة رابعة من المحادثات الصاروخية في بيونغ يانغ. تعرب الولايات المتحدة مرة أخرى عن قلقها بشأن أنشطة كوريا الشمالية لتطوير الصواريخ وانتشارها ، وتقترح اتفاقًا بتبادل ضبط كوريا الشمالية لخفض العقوبات الأمريكية. يصف المسؤولون الأمريكيون المحادثات بأنها “جادة ومكثفة” لكنهم ينجحون فقط في التوصل إلى اتفاق للاجتماع مرة أخرى في موعد غير محدد.

– من 20 إلى 24 مايو 1999: زار فريق تفتيش أمريكي موقع كوريا الشمالية النووي المشتبه به في كومتشانغ ني. وفقًا لوزارة الخارجية ، لا يجد الفريق أي دليل على وجود نشاط نووي أو انتهاك للإطار المتفق عليه.

– من 25 إلى 28 مايو 1999: أثناء سفره إلى بيونغ يانغ كمبعوث رئاسي ، يلتقي بيري بكبار المسؤولين السياسيين والدبلوماسيين والعسكريين في كوريا الشمالية لمناقشة توسع كبير في العلاقات الثنائية إذا كانت بيونغ يانغ مستعدة لمعالجة المخاوف الأمنية الأمريكية. بيري يسلم رسالة من الرئيس كلينتون إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل، لكن الاثنين لم يلتقيا. يقال إن بيري يدعو كوريا الشمالية إلى تلبية مخاوف الولايات المتحدة بشأن الأنشطة الجارية المتعلقة بالأسلحة النووية والتي تتجاوز نطاق الإطار المتفق عليه وحول تطوير الصواريخ البالستية وانتشارها في مقابل رفع العقوبات الأمريكية وتطبيع العلاقات الدبلوماسية ، وربما بعض شكل ضمان الأمن.

– من 7 إلى 12 سبتمبر 1999: خلال المحادثات في برلين ، وافقت كوريا الشمالية على وقف اختبار أي صواريخ بعيدة المدى طوال مدة المحادثات مع الولايات المتحدة. توافق الولايات المتحدة على رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية على كوريا الشمالية. يتفق الطرفان على مواصلة المناقشات رفيعة المستوى.

تعرف على أشهر حوادث انقطاع الإنترنت في العالم..

– 2000

– 24 أكتوبر 2000: اختتمت الوزيرة أولبرايت زيارة استغرقت يومين إلى بيونج يانج للقاء كيم جونغ إيل. خلال الزيارة ، يقول كيم إن كوريا الشمالية لن تختبر صاروخ تايبو دونغ -1. بالإضافة إلى مناقشة برنامج الصواريخ الأصلي لبيونغ يانغ ، تغطي المحادثات صادرات تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية ، والشفافية النووية ، وتطبيع العلاقات ، ورحلة محتملة من الرئيس كلينتون إلى بيونغ يانغ.

تعرف على أشهر حوادث انقطاع الإنترنت في العالم..

– 2002

– 29 يناير 2002: في خطاب حالة الاتحاد ، انتقد الرئيس بوش كوريا الشمالية “لتسليحها بالصواريخ وأسلحة الدمار الشامل ، بينما تجويع مواطنيها”. ووصف بوش كوريا الشمالية ، إلى جانب العراق وإيران ، بأنها ” محور الشر، وتسليح لتهديد السلام في العالم “.

– 2 يوليو 2002: ألغت الولايات المتحدة زيارة وفد مزمعة إلى كوريا الشمالية، مشيرةً إلى إخفاق بيونغ يانغ في الرد على موعد اجتماع مقترح في 10 يوليو ، وكذلك مناوشات بحرية في 29 يونيو بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.

– 16 أغسطس 2002: فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة Changgwang Sinyong في كوريا الشمالية وعلى حكومة كوريا الشمالية نفسها لنقلها تكنولوجيا الصواريخ إلى اليمن. صرح السكرتير الصحفي للبيت الأبيض آري فلايشر في 23 أغسطس بأن العقوبات كانت “متطلباً رسمياً بموجب قانون وزارة الخارجية” وأن واشنطن لا تزال مستعدة “للتحدث مع كوريا الشمالية في أي وقت وفي أي مكان”.

– 17 سبتمبر 2002: أعلنت كوريا الشمالية أنها ستمدد إلى أجل غير مسمى وقفها الاختياري لاختبار الصواريخ كجزء من إعلان كوريا الشمالية واليابان الذي تم توقيعه خلال اجتماع بين رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل.

– 2004

– من 23 إلى 26 يونيو 2004: وفقًا لبيان وزارة الخارجية الكورية الشمالية الصادر في 28 يونيو ، فإن كوريا الشمالية تعارض اقتراح “الامتناع عن” إنتاج الأسلحة النووية أو اختبارها أو نقلها وتجميد “جميع المنشآت المتعلقة بالأسلحة والمنتجات النووية التي تنتج عن عملياتها”. بالنسبة إلى وزارة الخارجية ، يعتمد طول فترة التجميد على “ما إذا كانت المكافأة قد تمت أم لا.”

– 2006

– 9 أكتوبر 2006: كوريا الشمالية تجري تجربة نووية تحت الأرض بالقرب من قرية بونغغي. تشير معظم التحليلات المبكرة للاختبار بناءً على البيانات السيزمية التي جمعتها معاهد كوريا الجنوبية واليابانية والولايات المتحدة إلى أن العائد أقل من كيلوطن واحد. اختلفت التقديرات الروسية بشكل كبير، وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي إيفانوف في 10 أكتوبر إن العائد المقدر يتراوح بين 5 و 15 كيلو طن.

– 2009

– 16 أبريل 2009: كوريا الشمالية طردت مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة من مجمع يونغبيون النووي.

– 24 أبريل 2009: فرض مجلس الأمن الدولي قيودًا مالية على ثلاث شركات كورية شمالية يُعتقد أنها تشارك في الانتشار

– 25 مايو 2009: أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الثانية تحت الأرض على بعد بضعة كيلومترات من موقع التجارب عام 2006 بالقرب من قرية P’unggye. بعد الاختبار ، أعلنت كوريا الشمالية أن “نتائج الاختبار ساعدت بشكل مرض في حل المشكلات العلمية والتكنولوجية الناشئة في زيادة قوة الأسلحة النووية وتطوير التكنولوجيا النووية باطراد”. تتراوح تقديرات العائد المبكر بين 2-8 كيلو طن ، على الرغم من أن الروسية وزارة الدفاع في البداية تشير إلى عائد 15-20 كيلوطن.

– 4 أغسطس 2009: زار الرئيس السابق بيل كلينتون كوريا الشمالية من أجل تأمين إطلاق سراح اثنين من الصحفيين الأمريكيين الذين اتهموا بالتجسس ، واجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل.

– 2010

– 25 أغسطس 2010: وصل الرئيس السابق جيمي كارتر إلى بيونغ يانغ في مهمة ودية لإحضار المواطن الأمريكي أيجالون ماهلي جوميز، الذي تم اعتقاله بعد دخول كوريا الشمالية من الصين.

– 2011

– 18 أبريل 2011: أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمراً تنفيذياً يعيد فيه فرض حظر على استيراد السلع والخدمات والتكنولوجيات من كوريا الشمالية.

– 26 أبريل 2011: زار الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر بيونغ يانغ، برفقة ثلاثة رؤساء دول سابقين آخرين، في محاولة لإنعاش المفاوضات.

– 17 ديسمبر 2011: بعد أن أمسك بالسلطة لمدة 17 عامًا، توفي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل. خلفه ابنه الأصغر، كيم جونغ أون، والذي يُعتقد أنه يبلغ من العمر 28 عامًا تقريبًا.

تعرف على أشهر حوادث انقطاع الإنترنت في العالم..

– 2015

– 2 يناير 2015: توسع الولايات المتحدة العقوبات على الكيانات والأفراد الكوريين الشماليين ، والتي يشارك بعضها في برامج الصواريخ النووية والباليستية لكوريا الشمالية.

– 10 يناير 2015: أعلنت كوريا الشمالية أنها عرضت تعليق التجارب النووية مقابل قيام الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بإلغاء المناورات العسكرية المشتركة السنوية المقررة لربيع عام 2015. وترفض الولايات المتحدة هذا العرض.

– 2016

– 6 يناير 2016: أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة رابعة للأسلحة النووية ، بزعم أنها فجرت قنبلة هيدروجينية لأول مرة. تكشف محطات الرصد التابعة لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية عن النشاط الزلزالي في الاختبار. لا يزال نوع الجهاز الذي تم اختباره غير واضح، على الرغم من أن الخبراء يشكون في أنه قنبلة هيدروجينية تستند إلى أدلة زلزالية.

– 2017

– 13 فبراير 2017: مقتل كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق لكيم جونج أون ، في مطار بماليزيا. تكشف الاختبارات أنه توفي نتيجة التعرض لـ VX ، وهو عامل الأعصاب. VX محظور بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية ، لكن كوريا الشمالية لم توقع أو تصدق على تلك المعاهدة. كوريا الشمالية تنفي مسؤوليتها عن الاغتيال.

– 26 أبريل 2017: تطلع إدارة ترامب الكونغرس على سياستها تجاه كوريا الشمالية وتصدر بيانًا يدعو إلى زيادة الضغط على كوريا الشمالية والعمل مع الحلفاء والشركاء الإقليميين في مجال الدبلوماسية.

– 1 يونيو 2017: تفرض الولايات المتحدة عقوبات على الأفراد والكيانات المرتبطة ببرامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.

– من 29 إلى 30 يونيو 2017: رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إين يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة بواشنطن. تعهد القادة بمواصلة العمل معًا في كوريا الشمالية.

– 5 أغسطس 2017: أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 2371 ، الذي يفرض عقوبات إضافية ، بما في ذلك فرض حظر كامل على تصدير الفحم والحديد والمأكولات البحرية والرصاص ، على كوريا الشمالية استجابةً لاختبارات يوليو ICBM. انظر قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن كوريا الشمالية لمزيد من المعلومات.

– 9 أغسطس 2017: ردًا على تصريحات ترامب ، أصدرت كوريا الشمالية بيانًا تفصيليًا لخطة لاختبار أربعة صواريخ باليستية متوسطة المدى من طراز Hwasong-12 ، ستطير فوق اليابان وتهبط في المياه على بعد 30 إلى 40 كم من ساحل غوام.

– 10 أغسطس 2017: أخبر ترامب المراسلين أن تهديده السابق بـ “النار والغضب” إذا استمرت كوريا الشمالية في تهديد الولايات المتحدة ربما لم يكن “قاسياً بما يكفي”.

– 11 أغسطس 2017: قام ترامب بتغريد: “الحلول العسكرية الآن جاهزة تمامًا ، مقفلة ومحملة ، إذا تصرفت كوريا الشمالية بطريقة غير حكيمة. نأمل أن يجد كيم جونغ أون طريقًا آخر!”

– 2 سبتمبر 2017: نشرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية صوراً لكيم جونج أون مع ما تدعي أنه سلاح نووي حراري صغير بدرجة كافية لتناسب مع قاذفة صاروخية يمكنها الوصول إلى الولايات المتحدة القارية.

– 4 سبتمبر 2017: وفي تصريحات في إحاطة مجلس الأمن للأمم المتحدة في حالات الطوارئ يسمى في أعقاب التجربة النووية السادس كوريا الشمالية، سفير الولايات المتحدة لدى نيكي هالي الأمم المتحدة تنص على “أن تكون قوة نووية ليس حول استخدام تلك الأسلحة الرهيبة لتهديد الآخرين. القوى النووية تتفهم مسؤولياتها “.

– 11 سبتمبر 2017: أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار مجلس الأمن رقم 2375 الذي يفرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية ، بما في ذلك فرض حظر على صادرات المنسوجات وقيود على واردات المنتجات البترولية المكررة.

– 19 سبتمبر 2017: في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، يهدد الرئيس ترامب بـ “تدمير كوريا الشمالية بالكامل”، إذا اضطرت الولايات المتحدة للدفاع عن نفسها أو عن حلفائها ، مضيفًا “Rocket Man في مهمة انتحارية لنفسه” ومن أجل نظامه “.

– 21 سبتمبر 2017: أصدر الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا يفرض عقوبات إضافية على الكيانات التي تسهل المعاملات المالية والتجارة مع كوريا الشمالية.

– 21 سبتمبر 2017: يرد كيم جونج أون على خطاب ترامب في الأمم المتحدة ببيان لم يسبق له مثيل باسمه ، واصفا سلوك ترامب بأنه “مختل عقليا” ، مؤكدا أن “كلب خائف ينبح بصوت أعلى”. صرح كيم يونج أون بأن كلمات ترامب “مقتنعة” أنا ، بدلاً من أن أخافني أو أوقفني ، أن المسار الذي اخترته هو المسار الصحيح وعلي اتباعه حتى آخر مرة. “لقد هدد ،” مارس … ، وهو أعلى مستوى من التدابير المضادة المتشددة في التاريخ “وأعلن كان سيجعل ترامب “يدفع غالياً مقابل كلامه”.

– 2018

– 1 يناير 2018: أعلن كيم جونغ أون في خطابه السنوي بمناسبة العام الجديد أن القوات النووية لكوريا الشمالية “قادرة على إحباط ومكافحة أي تهديدات نووية من الولايات المتحدة” ، وتقول إن كوريا الشمالية سوف تنتج كميات كبيرة من الرؤوس النووية والصواريخ الباليستية للنشر. كيم يعرض إرسال وفد إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في الألعاب الأولمبية القادمة ويدعو إلى إجراء محادثات مع سيول لمناقشة آفاق مشاركة كوريا الشمالية.

– 2 يناير 2018: قالت كوريا الجنوبية إنها مستعدة للقاء كوريا الشمالية وتقترح إجراء محادثات في بانمونجوم. لمناقشة إمكانية إجراء محادثات ، أعادت كوريا الشمالية إنشاء خط ساخن بين الدولتين كانت قد قطعتهما منذ ما يقرب من عامين بعد إغلاق مجمع كايسونج الصناعي.

أعلن الرئيس ترامب أن وزير الخارجية مايك بومبو يسافر إلى كوريا الشمالية للقاء كيم جونغ أون استعدادًا للقمة الأمريكية الكورية الشمالية.

– 3 يناير 2018: ترامب يغرد “الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون صرح أن الزر النووي موجود على مكتبه في جميع الأوقات، هل يقول له أحد أنني أيضاً أملك زراً مثله، ولكنه أكبر وأقوى ويعمل!” 

تعرف على أشهر حوادث انقطاع الإنترنت في العالم..

– 9 مايو 2018: أطلقت كوريا الشمالية سراح ثلاثة معتقلين أمريكيين هم كيم دونج تشول وتوني كيم وكيم هاك سوغ.

– 24 مايو 2018: كوريا الشمالية تقول في تقارير أنها دمرت موقعها التجارب النووية، فتبدأ انفجارات لتدمير الشمال والغرب والجنوب البوابات إلى الأنفاق التي كان يمكن استخدامها لاختبار الأسلحة النووية. ليس من الواضح ما إذا كانت كوريا الشمالية دمرت بالكامل البوابة الشرقية المهجورة. لم يُمنح أي خبراء نوويين حق الوصول للتحقق من تدمير موقع التجارب. قامت كوريا الشمالية بنقل العديد من الصحفيين الدوليين لمراقبة الانفجارات من بعيد.

في رسالة الى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رئيس ترامب يلغي قمة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية المقررة في 12 يونيو ردا على “غضب هائل والعداء” من جانب كوريا الشمالية المعروضة في بيان في اليوم السابق. وكتب ترامب “إذا غيرت رأيك بشأن هذه القمة الأكثر أهمية ، فيرجى عدم التردد في الاتصال أو الكتابة”.

– 25 مايو 2018: ردًا على خطاب ترامب ، صرح كيم كي جوان، أول وزير خارجية لكوريا الشمالية، بأن كوريا الشمالية “لديها نية للجلوس مع الجانب الأمريكي .. بغض النظر عن الطرق في أي وقت.”

– 26 مايو 2018: التقى رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بشكل غير متوقع للمرة الثانية في بانمونجوم. اتفق الجانبان على استضافة محادثات رفيعة المستوى بين الكوريتين في الأول من يونيو ، لمتابعة المحادثات بين السلطات العسكرية للحد من التوترات وبين الصليب الأحمر لدفع لم شمل الأسرة المقرر ، وتسريع إعلان بانمونجوم في 27 أبريل ، وضمان ما زالت القمة الأمريكية الكورية الشمالية في 12 يونيو مستمرة.

تعرف على أشهر حوادث انقطاع الإنترنت في العالم..

– 27 مايو 2018: يسافر المسؤولون الأمريكيون إلى كوريا الشمالية للتحضير لقمة بين كيم جونغ أون ودونالد ترامب.

– 1 يونيو 2018: التقى الجنرال الكوري الشمالي كيم يونج تشول بالرئيس ترامب ووزيرة الخارجية بومبو في البيت الأبيض وسلم رسالة إلى الرئيس ترامب من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. بعد الاجتماع، أعلن الرئيس ترامب أن القمة مع كوريا الشمالية ستعقد كما هو مقرر في 12 يونيو في سنغافورة ، وأنها ستكون بداية “لعملية”.

– 12 يونيو 2018: الرئيس الأمريكي ترامب يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة في فندق كابيلا في القمة الأولى بين الزعيمين الحاليين للبلدين. يوقع ترامب وكيم إعلانًا مشتركًا يوافقان على “إقامة علاقات جديدة بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية” ، و “بناء نظام سلام دائم ومستقر في شبه الجزيرة الكورية” واستعادة بقايا أسرى الحرب MIA. كيم ملتزم أيضًا بـ “العمل من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية” والتزام ترامب بتوفير ضمانات أمنية لكوريا الشمالية. في مؤتمر صحفي عقب القمة ، أعلن ترامب أيضًا عن التزامات أخرى وافق عليها هو وكيم والتي لم يتم تضمينها في البيان المشترك ، بما في ذلك إلغاء التدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

تعرف على أشهر حوادث انقطاع الإنترنت في العالم..

– 26 سبتمبر 2018: وزيرة الخارجية الامريكية مايك بومبيو يجتمع مع وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. يقبل بوميو دعوة من كيم جونغ أون لزيارة بيونغ يانغ في الشهر التالي.

– 27 سبتمبر 2018: يترأس وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو اجتماعًا على المستوى الوزاري لمجلس الأمن الدولي حول كوريا الشمالية ومنع الانتشار النووي. يشجع بومبو والعديد من وزراء الخارجية الآخرين المجلس على مواصلة تطبيق العقوبات على كوريا الشمالية حتى يتم الانتهاء من نزع السلاح النووي بشكل كامل. يجادل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ووزير الخارجية الصيني وانغ يي بأنه يمكن تخفيف العقوبات في ضوء الدبلوماسية المتزايدة مع كوريا الشمالية.

– 2019

– من 19 إلى 21 يناير 2019: التقى نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي تشوي سون هوي والممثل الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بيجون والمفاوض الكوري الجنوبي لي دو هون خارج ستوكهولم لمناقشة “بناء الثقة والتنمية الاقتصادية والمشاركة طويلة الأجل” حول شبه الجزيرة الكورية.

– من 27 إلى 28 فبراير 2019: التقى الرئيس الأمريكي ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في هانوي بفيتنام لحضور قمتهما الثانية. تنتهي المحادثات دون توقيع اتفاق. في مؤتمر صحفي الأمريكي بعد القمة، الأمين ترامب وزارة الخارجية الامريكية مايك بومبيو الدولة ان الجانبين قد أحرزت تقدما ولكن أن كانت كوريا الشمالية قد دعت الى فرض عقوبات على أن ترفع “في مجملها” في مقابل نزع السلاح النووي الجزئي الذي الولايات المتحدة مرفوض. يقول مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية للصحافة إن ترامب شجع كيم على “المشاركة فيه”. شمال الوزراء الكوري الشؤون الخارجية ري يونغ هو في وقت لاحق يسلم التصريح في مؤتمر صحفي قائلاأن كوريا الشمالية قد طلبت الإزالة الجزئية للعقوبات مقابل وقف دائم للتجارب النووية والصاروخية الباليستية والتفكيك الكامل والقابل للتحقق للمنشآت في مجمع يونغ بيون النووي. ترحب صحيفة كوريا الشمالية الحكومية بيونج يانج تايمز بـ “التبادل البنّاء والصريح للآراء” في القمة.

– 22 مارس 2019: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يغرد أنه أمر بإلغاء عقوبات إضافية واسعة النطاق على كوريا الشمالية. ليس من الواضح ما هي العقوبات التي يشير إليها. فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في اليوم السابق على شركتين صينيتين للشحن تزعم أنها ساعدت كوريا الشمالية في التهرب من العقوبات.

– 29 مارس 2019: التقى وزير الخارجية مايك بومبو بوزير خارجية كوريا الجنوبية كانغ في واشنطن العاصمة لمناقشة المضي قدمًا بعد القمة الأمريكية الكورية الشمالية.

– من 10 إلى 11 أبريل 2019: التقى رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن مع الرئيس الأمريكي ترامب في واشنطن ، العاصمة ترامب ، مفضلاً “صفقة كبيرة” مع كوريا الشمالية “للتخلص من الأسلحة النووية” في تعليقات للضغط، يقول ترامب أيضًا إنه سيدعم المشروعات الاقتصادية المشتركة بين الكوريتين في الوقت المناسب، لكن هذا ليس الوقت الآن وأن العقوبات “ستظل سارية”. حتى انتهاء نزع السلاح النووي.

– 12 أبريل 2019: أخبر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجلس الشعب الأعلى أنه مستعد لمحاولة “مرة أخرى” ، إذا اقترحت واشنطن عقد قمة ثالثة. ومع ذلك ، يتعين على الولايات المتحدة أن يكون لها “الموقف الصحيح” و “المنهجية” ، كما يقول كيم. وهو يدعو الولايات المتحدة إلى “وضع متطلبات أحادية الجانب والبحث عن حلول بناءة”.

– 30 يونيو 2019: لقاء الرئيس ونالد ترامب و الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ودخول ترامب إلى كوريا الشمالية.

تعرف على أشهر حوادث انقطاع الإنترنت في العالم..

المرجعي
asharq.com
www.alhurra.com
www.france24.com
ar.yna.co.kr
share.america.gov
arabic.sputniknews.com
www.cnbcarabia.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى