أخبار

الخرف قنبلة موقوتة في المجتمع الياباني

Loading the player...

أسبوع للفيلم الياباني… في دار الأوبرا المصرية

| القاهرة – من حنان عبدالهادي |انطلق أسبوع الفيلم الياباني… الذي يقام بالقاهرة في مركز الإبداع الفني بالأوبرا المصرية… بالتعاون مع سفارة اليابان في مصر ومركز الإبداع الفني التابع لصندوق التنمية…

أسبوع للفيلم الياباني... في دار الأوبرا المصرية

انطلق أسبوع الفيلم الياباني… الذي يقام بالقاهرة في مركز الإبداع الفني بالأوبرا المصرية… بالتعاون مع سفارة اليابان في مصر ومركز الإبداع الفني التابع لصندوق التنمية الثقافية.الأسبوع يقدم أشهر وأنجح الأفلام اليابانية، ومن بينها فيلم «سوينج جيرلز» أو «فتيات موسيقى السوينج» الحائز على 7 جوائز من الأكاديمية اليابانية العام 2005 ، من بينها جائزة أحسن إخراج وأحسن موسيقى وأحسن فيلم حقق انتشارا واسعا، وأحسن ممثل وممثلة.أما أحداثه… فتدور حول مجموعة من الفتيات بمدرسة ثانوية في شمال اليابان تتاح لهن فرصة تكوين فرقة موسيقية جديدة للآلات النحاسية عقب وقوع حادث تسمم غذائي لعضوات الفرقة الأساسية، تتدرب توموكو وزميلاتها ومعهن تاكوؤو من أجل تحسين مستوى عزفهن، وهدفهن هو المنافسة مع الفرق الأخرى في المسابقة الكبيرة المقبلة… والموسيقى التي بالفيلم عزف حقيقي تقدمه البطلات بأنفسهن.كما يقدم فيلم «جالاكسي» إخراج تارورين، وهو فيلم رسوم متحركة… حيث جالاكسي اكسبريس 999 ينطلق في فضاء غير محدود، وكل من على الأرض يتمنى ركوب هذا القطار حتى يحقق أحلامه وأمنياته، ويركب يتستورو هوشينو القطار لينطلق في هذا الفضاء اللانهائي، وهو شاب يتميز بصفات كثيرة أهمها الشجاعة وحب المغامرة والشفقة.ومن الأفلام المشاركة أيضا «وجه جيزو»، وهو من إخراج كازؤو كوروكي  – والمأخوذ عن مسرحية بنفس الاسم ـ فبعد 3 سنوات من تدمير هيروشيما بالقنبلة الذرية تتعذب الفتاة ميتسوئيه – التي نجت من القنبلة الذرية – بإحساسها أنها لم تمت مع والدها ومع جميع أحبائها الذين ماتوا في مأساة القنبلة، وبالرغم من أنها تحس بالانجذاب نحو الأستاذ كينوشيتا… إلا أنها ترفض تلك المشاعر لأنها تشعر بأنها لا تستحق أن تكون سعيدة، ولكن شبح والدها الميت يشجعها على الحياة… والفيلم مأخوذ عن رواية لهيساشي إينويه «لو كنت مع أبي» عن مأساة هيروشيما.أما فيلم «باسارا – الأميرة جو»، وهو من إخراج هيروشي تيشيجاهارا فيحكي انه ظهر خلال القرن السادس عشر في اليابان عصر جديد وبهيج، يشبه عصر النهضة الأوروبية، وتحت نفوذ حاكم ذلك العصر أصبح فن تقديم الشاي يحتفل به كمناسبة ذات أهمية رمزية كبيرة، يأمر الحاكم هيديوش تابعه سن نوريكيو – أستاذ الشاي – أن يقتل نفسه بالرغم من صداقتهما الطويلة، وبعد موت ريكيو يعين هيريوشي أكبر تلاميذه أوريبي فوروتا أستاذا للشاي، وتعجب الأميرة الجميلة جو ابنة هيريوشي المتبناة بأوريبي وبأسلوبه الجديد في تقديم الشاي… وتحكي قصة الفيلم أحداث 20 عاما من حياة كل من جو وأوريبي

67 ألف معمر في اليابان.. ما سر طول عمر اليابانيين؟

ساهم اتّباع اليابانيين نظاما غذائيا سليما واستفادتهم من الخدمات الحكومية في المجال الصحي في رفع معدل الأعمار لديهم بينما تجاوز عدد الذين تناهز أعمارهم 100 عام 67 ألف شخص.

67 ألف معمر في اليابان.. ما سر طول عمر اليابانيين؟

عادات الطهيكشفت دراسة نشرتها في المجلة الطبية البريطانية عام 2017 أن عادات الطهي الخاصة باليابانيين هي العامل الأساسي لخفض معدل الوفيات بنسبة تبلغ 15%والتقليل من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

وأوردت الكاتبة أن التقنية التي تعرف باسم “إيشي جو سان ساي” -عبارة عن ثلاثة أطباق جانبية مصحوبة بحساء الميسو والطبق الرئيسي المكون من الأرز الأبيض المطبوخ- هي أساس كل الأطعمة اليابانية، وأن هذا النظام الغذائي يضم أيضا الأسماك واللفت والأعشاب البحرية وفول الصويا المخمر، وذلك حسب اختلاف المواسم.

ويشير الخبراء في هذا الصدد إلى أن اليابانيين يحبذون المنتجات الموسمية لتمتعها بطعم أفضل ولأنه يسهل الحصول عليها دون الحاجة إلى وصفات معقدة، ولا تحتاج الأطعمة الطازجة إلى توابل كثيرة أو أوقات طهي طويلة، إلى جانب احتفاظها بمعظم الفيتامينات والمواد المغذية، كما يتميز المطبخ الياباني ببساطته ويعرف بكونه غنيا بالمواد المغذية الطبيعية.

حمية أوكيناوايفسر الخبراء سجل طول العمر العالمي بحمية أوكيناوا الشهيرة التي تركز على أغذية شبه نباتية ومنخفضة الدهون، وذلك بهدف تقييد استهلاك السعرات الحرارية دون الحاجة إلى عدها عبر التحكم في كثافة الطاقة للأطعمة الذي يسمح بملء المعدة بالمعدل الصحيح واستهلاك ما يصل إلى 1100 سعرة حرارية فقط يوميا.

ويحتل خبز الجاودار والجبن الطازج والخيار أو الفطر موقعا متميزا في المخازن اليابانية إلى جانب الشاي الذي يمثل المشروب المفضل لليابانيين ومصدر الشباب الأبدي لكونه غنيا بالمواد المضادة للأكسدة حيث يساهم تناول أكواب عديدة منه يوميا في خفض معدل الوفيات بمقدار خمس مرات خاصة لدى النساء.

“القنبلة الديموغرافية” التي تهدد بـ”انقراض شعب”

حذر علماء مؤخرا، مما أطلقوا عليه اسم “قنبلة ديموغرافية موقوتة” بسبب التراجع في عدد المواليد، فيما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك متوقعين “انقراض الشعب الياباني”.

حذر علماء مؤخرا، مما أطلقوا عليه اسم “قنبلة ديموغرافية موقوتة” بسبب التراجع في عدد المواليد، فيما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك متوقعين “انقراض الشعب الياباني”.

فخلال العقد الأخير، تسببت مشكلة قلة المواليد الجدد في اليابان في تراجع التعداد وزيادة أعداد كبار السن، وعدم تحقيق الاقتصاد الانتعاش المتوقع بسبب قلة الإقبال على شراء السلع، وفق ما نقل موقع “بزنس إنسايدر”.

والمثير أن باحثين بجامعة طوكيو صمما قبل شهور نموذجا يحسب الفارق بين أعداد المواليد والوفيات في البلاد توصل إلى أن عام 3766 قد يشهد اختفاء اليابانيين، إذا استمرت الأرقام على المنوال الحالي.

في مواجهة ذلك اتخذت الحكومة اليابانية بزعامة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عددا من الخطوات لتشجيع الشباب على تكوين عائلة، على غرار تنظيم فعاليات تساعد على التعارف وعقد ندوات عن قيمة الأبوة، فضلا عن دفع الشركات الكبيرة لمنح الأفراد مزيدا من الوقت خارج العمل.

لكن هذه التدابير قد تكون مفيدة على المدى القصير، وفق ما يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة ييل الأميركية فرانسيس روزنبلوت، إلا أن التعامل مع “القنبلة الديمغرافية” يستدعي وفقا له تغييرات أكثر عمقا في النظام، تتعلق بالتعامل مع “المرأة العاملة”.

فعلى سبيل المثال ليس لدى المرأة اليابانية الكثير من الحوافز لإنجاب أطفال، وتجبرها ثقافة العمل على الاختيار بين الأمومة والنجاح المهني.

وعن طريق الإعفاءات الضريبية أو منح إجازة أبوة أو حتى تحفيز الشركات من أجل تحسين التوازن بين العمل وحياة الناس، قد يتوافر للأفراد الأمان الاقتصادي ووقت الفراغ الأكبر، وقد يتشجع الشباب على الزواج وتكوين أسر.

يشار إلى أن دراسة كشفت، قبل شهور، أن في اليابان عزوفا كبيرا بين مواطني البلاد عن ممارسة الجنس، حتى بين المتزوجين.

وبحسب الدراسة التي أجرتها جمعية “التخطيط الأسري” وشملت عينة من 1134 شخصا، فإن 49.3 في المئة من المستجوبين لم يقيموا أي علاقة جنسية خلال الشهر السابق لإجراء الدراسة.

وتتراوح أعمار من جرى استجوابهم بشأن الجنس بين 16 و49 عاما، وهي شريحة عمرية يفترض أنها في ذروة الأداء الجنسي، وفقما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

رحلة الى لؤلؤة الشرق وبلاد الشمس المشرقة

مقالة ثقافية لشبابنا فى مصر الحبيبة تطير بك فى رحلة سريعة الى لؤلؤة الشرق وبلاد الشمس المشرقة – إنها اليابان بهدف نقــل المعــارف والتقنيــا التــي ي…

رحلة الى لؤلؤة الشرق وبلاد الشمس المشرقة

Slideshare uses cookies to improve functionality and performance, and to provide you with relevant advertising. If you continue browsing the site, you agree to the use of cookies on this website. See our User Agreement and Privacy Policy.

Slideshare uses cookies to improve functionality and performance, and to provide you with relevant advertising. If you continue browsing the site, you agree to the use of cookies on this website. See our Privacy Policy and User Agreement for details.

ما سبب ارتفاع معدلات الانتحار في اليابان؟

ما سبب ارتفاع معدلات الانتحار في اليابان؟

مأساة القطار

630 تفاعل

في عام 2014، أقدم أكثر من 25000 شخص على إنهاء حياتهم في اليابان، أي 70 شخص كل يوم بغالبية عظمى من الرجال، صحيح أن هذه الأرقام لا تجعل من اليابان صاحبة أعلى معدل انتحار في العالم بين الدول المتقدمة، فذلك اللقب المريع راح لكوريا الجنوبية في تلك السنة، لكنها لا تزال أرقاماً كبيرة جدًا، إذ سبق وأن وصلت لـ34 ألف حالة في عام 2003، أعلى بكثير من جميع البلدان الغنية الأخرى.

فما السبب الذي يجعل بلداً مثل اليابان يملك هذه النسبة المرتفعة؟

ما أعاد الاهتمام مرة أخرى لهذه القضية في الصحف عام 2015 هو وفاة مُسن ياباني في الـ71 من العمر بعدما أضرم النيران في نفسه ليلقى حتفه أمام ثلة من الناس، حيث قيل إنه وبينما كان يرش الوقود فوق جسده أبعد المسافرين الآخرين وأخبرهم بخطورة الأمر والمكان، كما قال البعض إن الدموع كانت في عينيه وهو يقوم بذلك، فما الذي يدفع رجلاً مسنًا طيبًا لإغراق نفسه بالوقود وإشعال النار في نفسه ضمن مقصورة مكتظة في قطار مسرع؟

عندما بدأ البحث في خلفية وتاريخ هذه الرجل قام أعضاء في وسائل الإعلام اليابانية بنشر تفاصيل حكايته، عاش هذا الرجل بسيطًا وحيدا وبدون وظيفة، قضى أيامه في جمع علب الألمنيوم وبيعها لغرض إعادة التدوير، وذكر الجيران للصحفيين أنهم سمعوه يحطّم النافذة بعد أن حُبس عالقًا خارج شقته المتداعية لسبب ما، قال آخرون إنهم نادراً ما رأوه خارجًا، لكنهم كانوا يسمعون صوت التلفاز خاصته دائما.. مسكين مسن ووحيد، كانت قصته مألوفة للغاية.

يقول (واتارو نيشيدا)، عالم النفس بجامعة (تيمبل) في طوكيو: ”العزلة هي المقدمة الأولى للاكتئاب والانتحار“، ويضيف: ”أصبح من الشائع الآن قراءة قصص عن كبار السن الذين يموتون وحيدين في شققهم بعدما يتم إهمالهم.. اعتاد الأطفال على رعاية آبائهم في سن الشيخوخة في اليابان، لكن ليس بعد الآن“.

كثيراً ما يُرجع الناس سبب ارتفاع معدل التقليد الياباني القديم المتمثل في ”الانتحار المشرّف“، إذ يشيرون إلى ممارسة الساموراي المتمثلة في القيام بفعل الـ(هارا كيري)، أو (السيبوكو)، أو للطيارين الشباب الكاميكازي الذين فجروا أنفسهم وطائراتهم في مواقع للعدو في عام 1945، فيعللون أن هنالك أسباباً ثقافية مميزة تجعل اليابانيين أكثر عرضة لسلب حياتهم بأيديهم.

يوافق السيد (نيشيدا) إلى حد ما ويقول: ”ليس لليابان تاريخ في اعتناق المسيحية، لذا فالانتحار ليس خطيئة في نظرهم. في الواقع، ينظر البعض إليه كسبيل لتحمل المسؤولية“.

يوافق (كين جوزيف) العامل في خط المساعدة الياباني ويقول إن تجربتهم على مدى السنوات الأربعين الماضية تظهر أن كبار السن الذين يعانون من مشاكل مالية قد يرون الانتحار وسيلة للخروج من مشاكلهم، ويُكمل: ”نظام التأمين في اليابان متساهل للغاية عندما يتعلق الأمر بدفع التأمين في حالات الانتحار“، ويستطرد (نيشيدا): ”يشعر بعض الناس أنه يمكنك قتل نفسك وسوف يدفع التأمين التعويض والتكاليف عندما يفشل كل شيء آخر.. في بعض الأحيان يكون هناك ضغط لا يطاق على كبار السن فيعتقدون بأن أفضل الأشياء التي يمكنهم القيام بها هي إزهاق حياتهم لتقديم ما هو مفيد لعائلاتهم“.

لهذا السبب يعتقد بعض الخبراء أن معدل الانتحار في اليابان أعلى بكثير مما يرد في التقارير، حيث لا يتم التحقيق بدقة من قبل الشرطة في الكثير من حالات الوفيات بين كبار السن، ووفقًا لـ(كين جوزيف) فإن الممارسة المتبعة بحرق الجثث تعني أيضًا أن أي دليل سيتم محوه بسرعة.

لكن ليس الرجال المسنين الذين يواجهون مشاكل مالية هم وحدهم الذين يقتلون أنفسهم، فأكثر الناس انتحارا هم الشباب، وهو السبب الأكبر لوفاة للرجال في اليابان الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و44 عامًا، فتشير الأدلة إلى أن هؤلاء الشباب يقتلون أنفسهم لأنهم فقدوا الأمل وأنهم غير قادرون على طلب المساعدة. وقد بدأت هذه الأرقام في الارتفاع بعد الأزمة المالية الآسيوية في عام 1998 وارتفعت مرة أخرى بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008.

يعتقد الخبراء أن هذه الزيادات مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بزيادة ”العمالة غير المستقرة“، وهي عملية توظيف الشباب بعقود قصيرة الأجل، إذ لطالما عُرفت اليابان باسم أرض العمالة مدى الحياة لكن وكونه لا يزال العديد من كبار السن يتمتعون بالأمن الوظيفي والمزايا السخية، فإن ما يقارب 40٪ من الشباب في اليابان غير قادرين على العثور على وظائف مستقرة.

يتفاقم القلق المالي وانعدام الأمن مع تعمّق ثقافة اليابان بعدم الشكوى، فيقول (نيشيدا): ”لا توجد طرق عديدة للتعبير عن الغضب أو الإحباط في اليابان.. إنه مجتمع قائم على القواعد والشباب مقولبون ليناسبوا صندوقًا صغيرًا جدًا.. ليس لديهم طريقة للتعبير عن مشاعرهم الحقيقية.. إذا شعروا بضغط من رئيسهم في العمل وأصيبوا بالاكتئاب، سيشعر البعض منهم أن المخرج الوحيد هو الموت“.

كما أن التكنولوجيا قد تلعب دورًا سيئًا بزيادة عزلة الشباب.. حتى أن اليابان أصبح يشتهر بحالة تُسمى (هيكيكوموري)، وهو نوع من الانسحاب الاجتماعي الحاد.

تُعرّف وزارة الصحة والعمل والرفاهية اليابانية الـ(هيكيكوموري) على أنه مجموع الأشخاص الذين يرفضون مغادرة منازلهم ويقومون بعزل أنفسهم عن المجتمع في منازلهم لمدة تزيد عن ستة أشهر، وفقًا للأرقام الحكومية الصادرة في عام 2010 يوجد 700.000 شخص يعيشون حالة (هيكيكوموري) بمتوسط ​​عمر 31 عامًا، وفي حين أن هذه الظاهرة يابانية في الغالب، إلا أنه تم العثور على حالات مشابهة في الولايات المتحدة وسلطنة عمان وإسبانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية وفرنسا.

في هذه الحالة يقوم الشخص المتأثر بحدث أو واقع ما بالانغلاق على نفسه تمامًا –وهو غالبًا ما يكون ذكرًا– ويميل للانقطاع عن العالم الخارجي فينسحب إلى غرفته ولا يخرج لأشهر أو حتى لسنوات. لكن يبدو أنه هذا ليس سوى الشكل الأكثر تطرفًا لما أصبح الآن ضعفاً واسع النطاق في التواصل الاجتماعي المباشر وجهاً لوجه بين الناس في كثير من المجتمعات.

لقد أظهرت دراسة استقصائية نشرت في يناير عام 2015 من قبل الجمعية اليابانية لتنظيم الأسرة حول مواقف الشباب الياباني تجاه العلاقات والجنس بعض النتائج الاستثنائية: حوالي 20٪ من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عامًا لم يكن لديهم اهتمام يذكر تجاه العلاقا الجنسية، أو لم يختبروها من قبل.

يشير (واتارو نيشيدا) إلى الإنترنت والتأثير السائد للإباحية فيقول: ”لدى الشباب في اليابان الكثير من المعرفة، لكن ليس لديهم خبرة في الحياة.. ليس لديهم أي فكرة عن كيفية التعبير عن مشاعرهم“، ويضيف: ”لقد نسوا شعور لمس شخص ما، عندما يفكرون في الجنس يكون لديهم قلق شديد وليس لديهم فكرة عن كيفية التعامل معه“.

عندما يجد الشباب أنفسهم معزولين ومكتئبين، فليس لديهم أماكن كثيرة يلجأون إليها، حيث لا تزال الاعتلالات النفسية من المحظورات وهناك ضعف في الفهم العام للاكتئاب، أولئك الذين يعانون من أعراضه غالباً ما يكونون خائفين للغاية من الحديث عنه.

كما يوجد نقص حاد في الأطباء النفسيين، ولا منهج لعمل الأطباء النفسيين مع علماء النفس الإكلينيكيين، فرغم أنه يمكن وصف أدوية نفسية قوية للأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي، ولكن على عكس ما يحدث في الغرب، لن يصاحب ذلك توصية يُطلب فيها من المريض طلب المشورة في كثير من الأحيان.

معدلات الانتحار لكل بلد (من بين كل 100.000 شخص) في عام 2018، حيث تلت اليابان روسيا بالتعداد الكليّ للوفيات:

على عكس أمريكا أو أوروبا، لا يوجد نظام بتكليف من الحكومة لتدريب وتأهيل علماء النفس السريريين، يمكن لأي شخص أن يحضّر نفسه ”كمستشار“، ومن الصعب جدًا على الشخص الذي يسعى للحصول على مساعدة معرفة ما إذا كان المستشار يعرف بالفعل ما الذي يفعله أم لا، ورغم أن معدل الانتحار بدأ في الانخفاض في السنوات الثلاثة الماضية، إلا أنه لا يزال مرتفعا بشكل مخيف.

يقول (واتارو نيشيدا) إن اليابان بحاجة إلى البدء في الحديث عن الأمراض العقلية والنفسية أكثر من المعتاد بكثير، وليس بكونها مجرد شيء مخيف وغريب يصيب البعض، ويكمل: ”عندما ترى حديثاً تلفزيونياً حول المرض النفسي في اليابان فإنهم مازالوا يتحدثون كما لو أن الاكتئاب يساوي الانتحار.. هذا يحتاج إلى التغيير“.

وضعت الحكومة في اليابان عام 2017 مبادئ عامة لسياسة منع الانتحار، وهي تهدف إلى خفض معدل الانتحار إلى 30٪ أو أكثر دون مستويات 2015 بحلول عام 2026، وفي السعي لتحقيق هذا الهدف سيكون من الضروري التركيز على الشباب بشكل خاص، وبالفعل حققت نجاحًا في عام 2018 كما رأينا في الإحصائيات أعلاه.

المصدر: موقع BBC

المرجعي
www.alraimedia.com
www.aljazeera.net
www.skynewsarabia.com
www.slideshare.net
dkhlak.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى